![]() |
بيان صادر عن فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن أصدر فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة عدن بياناً أدان فيه ما وصفه بـ“الحملات المشبوهة” التي تستهدف المؤتمر تحت مسمى “استعادة دور المؤتمر”، مؤكداً أن القائمين عليها عناصر مفصولة تنظيمياً ولا يحق لها التحدث باسم المؤتمر. وأكد البيان أن القيادة الشرعية الوحيدة للمؤتمر هي القيادة المنتخبة من قبل اللجنة الدائمة الرئيسية في 2 مايو 2019م، والتي تمارس نشاطها من العاصمة صنعاء برئاسة رئيس المؤتمر صادق أمين أبو راس، مشدداً على دعم أي إجراءات تحافظ على وحدة المؤتمر وتماسكه التنظيمي. "المؤتمرنت" ينشر فيما يلي نص البيان: يدين ويستنكر المؤتمر الشعبي العام في محافظة عدن الحملات التي تستهدف المؤتمر الشعبي العام، وآخرها ما تم نشره تحت مسمى “استعادة دور المؤتمر”، كونها حملات مشبوهة تُدار من خارج اليمن، وتنفذها عناصر لفظهم المؤتمر بقرارات فصل تنظيمية من قبل هيئات المؤتمر، لارتكابهم مخالفات للنظام الداخلي، وبعضهم كانوا مندسين داخل المؤتمر، واستقالوا منه وعادوا إلى تنظيماتهم أثناء ثورة الأحزاب عام 2011م، ولم يعد لهم صلة بالمؤتمر، ولا يحق لهم التحدث باسمه. وتؤكد قيادة المؤتمر في محافظة عدن أن القيادة الشرعية الوحيدة التي يحق لها الحديث باسم المؤتمر الشعبي العام هي القيادة المنتخبة من قبل اللجنة الدائمة الرئيسية بتاريخ 2 مايو 2019م، والتي تمارس نشاطها من العاصمة صنعاء، وقدرتها على إحياء دور المؤتمر، والحفاظ على وحدته وتماسكه، ودوره في صيانة الوطن وممتلكات الشعب. إن قيادة المؤتمر في محافظة عدن تُقدّر جهود القيادة السياسية في المؤتمر الشعبي العام، الممثلة برئيس المؤتمر الأخ المناضل صادق أمين أبو راس ونوابه واللجنة العامة، وتؤيدهم في أي إجراءات تحافظ على وحدة المؤتمر التنظيمية، وفي الوقت نفسه الوقوف ضد كل من تسول له نفسه المساس بالمؤتمر الشعبي العام أو انتحال صفة الانتماء للمؤتمر. وختاماً، لن ينال من المؤتمر مثل هؤلاء الذين باعوه وباعوا الوطن، ويبقى المؤتمر شامخاً شموخ الوطن، وقوياً بإرادة الشعب وأعضائه، راسخاً رسوخ جبال عيبان وشمسان. أحمد عبدالقادر أحمد القائم بأعمال رئيس فرع المؤتمر بعدن عدن- السبت 22 ذو القعدة 1447هـ الموافق 9 مايو 2026م |






















