الأربعاء, 13-مايو-2026 الساعة: 11:31 م - آخر تحديث: 11:21 م (21: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
ثقافة
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
الدكتوراه بامتياز للباحث مجاهد العمدي
حصل الباحث مجاهد أحمد العمدي، على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف في القانون العام، من كلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء، عن أطروحته الموسومة بـ" المواجهة التشريعية والإجرائية في الجرائم السيبرانية - دراسة مقارنة".

وخلال جلسة المناقشة التي حضرها القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، ووزير النقل والأشغال محمد قحيم، وعضو مجلس القضاء الأعلى القاضي أحمد العزاني، وأمين عام مجلس القضاء القاضي هشام عقبات، أشادت لجنة المناقشة والحكم برئاسة الدكتور عبد المؤمن شجاع الدين، مناقشاً داخلياً، وعضوية الدكتور منير الجوبي، مناقشاً خارجياً، والدكتور خالد الخطيب مشرفاً رئيسياً، بالجهود التي بذلها الباحث في الكشف عن أساليب وآليات المواجهة التشريعية والإجرائية في الجرائم السيبرانية.

وهدفت الدراسة إلى تحديد ماهية الجرائم السيبرانية، وطبيعتها وخصائص مرتكبيها، وكيفية مساءلتهم جنائياً ومدنياً، وتوضيح أدوات المواجهة التشريعية في الجمهورية اليمنية لهذه الجرائم، وشرح الأحكام الموضوعية لها بوصفها مستحدثة، وتحديد أركانها، وبيان المسؤولية الجنائية، وإجراءات الضبط والتحقيق فيها، والتعاون الدولي في ضبطها.

وقدمت الدراسة دليلاً لكيفية التصدي لتلك الجريمة وملاحقة مرتكبيها عبر الأطر القانونية والقنوات المعتمدة دولياً لضبط الجناة.. لافتة إلى أن خطورة الجرائم السيبرانية تزداد يوماً بعد يوم، وتمس الأمن الاقتصادي، والاجتماعي والثقافي، والمصالح الأساسية للدولة والأفراد على حد سواء.

وأوصت بضرورة تطوير الإطار التشريعي الذي يمثل العمود الفقري لأي نظام عدلي في مواجهة الجرائم السيبرانية، حيث تشكل القوانين المنظمة للتحقيق والضبط والتفتيش الإلكتروني الأساس الذي تستند إليه أجهزة إنفاذ القانون، وذلك نتيجة التغير المستمر في أنماط الجريمة الرقمية وتوسعها العابر للحدود.

كما أوصت المشرع اليمني بضرورة الإسراع في إصدار القوانين الخاصة بمواجهة الجرائم والمعاملات الإلكترونية، ونقل البيانات والمعلومات الإلكترونية وإجراء تعديلات على القوانين الإجرائية لتتلاءم مع التطور التشريعي مثل قانون الإجراءات الجزائية والمرافعات، وقانون الإثبات.

وطالبت الدراسة بإنشاء مختبرات جنائية رقمية، وتدريب الضباط والقضاة على مفاهيم التحليل والدليل الرقمي وتقنيات التحقق من الدليل، وكذا إنشاء هيئات قضائية متخصصة في الجرائم الإلكترونية داخل المحاكم الابتدائية والاستثنائية، وتضمين القانون الجديد نصوصاً تحقق الحماية الكاملة للبيانات الشخصية الإلكترونية، ومواءمة التشريعات الوطنية مع المعايير الدولية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026