السبت, 23-مايو-2026 الساعة: 08:54 م - آخر تحديث: 08:54 م (54: 05) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
أخبار
المؤتمر نت - صنعاء تحتفي بالعيد الوطني الـ36

المؤتمرنت -
صنعاء تحتفي بالعيد الوطني الـ36 للوحدة
احتفت حكومة التغيير والبناء اليوم بصنعاء بالعيد الوطني ٣٦ للجمهورية اليمنية "22 مايو" بفعالية خطابية وفنية.

وفي الفعالية ألقى عضو المجلس السياسي الأعلى الدكتور عبدالعزيز صالح بن حبتور كلمة، توّجه في مستهلها بالتحية والتهنئة والتبريكات للجميع باسم المجلس السياسي الأعلى وفخامة الرئيس مهدي المشاط رئيس المجلس، بهذه المناسبة الوطنية.

وأكد أن الـ22 من مايو 1990م، هو من أعظم أيام الشعب اليمني في كل جزء من أجزائه، لأهميته في لملمة شمل الأسر اليمنية التي تجزأت بسبب قرار التشطير المشؤوم الذي زرعته بريطانيا أثناء احتلاها لجنوب الوطن.

وقال "نعتز كثيرًا حينما نحتفل بالعاصمة صنعاء بيوم الوحدة اليمنية المباركة وتذكرنا للشهداء والمناضلين الأبطال الذين ضحّوا من أجل توحيد الوطن، فنحن نعيش فرحة الوحدة لأنها هي التي ميزتنا عن بقية الأنظمة والشعوب التي تجزأت في الوقت الذي توحدنا فيه".

وأضاف :"ستة وثلاثون عامًا مضت ونحن متوحدون برغم حروب الانفصال وظهور تيارات انساقت وراء مصالحها الشخصية الضيقة، تريد إعادة تجزئة وتمزيق الوطن، متناسين حجم المآسي التي حدثت عقب استقلال عدن وبقية المحافظات من المحتل البريطاني، وحجم التضحيات والدماء التي سُفكت بسبب الصراعات البينية للقيادات".

وأوضح الدكتور بن حبتور، أن الشمال خلال فترة التشطير كان متنفسًا لأبناء المحافظات الجنوبية الساعين للحرية ممن كانوا يهربون إلى صنعاء وبقية المحافظات سواء للاستقرار أو للحصول على جوازات السفر الصادرة من الجمهورية العربية اليمنية التي تسطيع عبرها السفر إلى جميع دول العالم عدى إسرائيل.

ولفت إلى "أن أبناء المحافظات الجنوبية كانوا حينها متعبين بسبب أخطاء جسيمة، كان منها تحريم الملكية الخاصة التي أحلها الله، وعدم صون النفس البشرية بقيام تلك القيادات بقتل المواطنين والعلماء، بل وذبحهم؛ لمجرد تثبيت النظام ومبدأ الصراع الطبقي".

وشدّد على "أن من يريد أن يعيدنا إلى الشطر الجنوبي عليه أولًا أن يعترف بجميع جرائمه ويحاكم عليها من قبل الشعب الذي له الحق في محاسبته أو العفو عنه"، مؤكدًا أن رفع شعار الانفصال أمر مرفوض عند الأغلبية الساحقة بل والمطلقة لأهلنا في جنوب الوطن".

وقال "ينبغي في هذا اليوم التاريخي أن توجه بالشكر لأشقائنا وأهلنا في صنعاء والمحافظات الشمالية الذين استقبلوا معظم الأسر التي حُوربت وطردت من جنوب الوطن وقيامهم بالحفاظ على كرامة تلك الأسر الكريمة سواء من السلاطين أو المشايخ والعقلاء وكبار القوم والعلماء من الذين حُوربوا وطردوا وهربوا إلى هذه المحافظات".

وأضاف "جيراننا عبثوا بوحدة الوطن وبالإنسان اليمني وحاضره ويريدون أن يعبثوا أيضًا بمستقبله، لذلك ينبغي علينا كيمنيين أن نعزّز من تلاحمنا وتآزرنا في مواجهة أعدائنا".

وتابع "الصورة واضحة لدى كل إنسان يمني الذي يُدّرك تمامًا دور الأنظمة الرجعية من دول الخليج وسعيها للنيل منه ومن وحدته وكذا قيامها بإسناد الكيان الصهيوني ومآزرته في الوقت الذي كان يقتل فيه أبناء غزة على مدى عامين كاملين".

بدوره أوضح القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن ذكرى الوحدة اليمنية المباركة، ذكرى عزيزة على قلب كل يمني وعربي ومسلم، معتبرًا الوحدة حدثاً استثنائياً بارزًا واختراقًا مهمًا لاستراتيجية العدو التي تقوم على تمزيق كافة شعوب المنطقة وفق اتفاقية "سايكس بيكو"، لينتقلوا لاحقًا إلى تقسم المقسم وتجزئة المجزأ.

وقال "جاءت اتفاقية الوحدة وما أعقبها من وحدة اندماجية بين نظامين سياسيين كانا يقودان الصراع داخل المجتمع اليمني المظلوم الموحد تاريخيًا والذي عُرفت بلاده عبر التاريخ باسم اليمن وجغرافيا وتاريخ وانتماء قبلي واحد ونسيج اجتماعي واحد وروابط اجتماعية عميقة بين الأسر اليمنية وأخرى ثقافية وثيقة بين جميع المناطق اليمنية ومصالح مشتركة بين كل أبناء اليمن، والتفرقة هي الاستثناء وليس الوحدة".

وأشار العلامة مفتاح، إلى أن البريطاني والتركي كمحتلين لليمن العزيز عمدا لتفرقة اليمنيين وتوسيع نفوذهما ببث الفرقة بين المجتمع اليمني وإن كان البريطاني أخبث بإتّباعه سياسة "فرق تسد" في كل مناطق العالم وليس في اليمن فقط.

وأضاف "ما يجري اليوم هو استدعاء وتقمص لتجارب فاشلة فشلت في العالم، فهناك من يتقمص سياسة جون قرنج وحامد كرزاي مغالطًا حقائق التاريخ والجغرافيا ويُريد أن يخرج من الهوية العظيمة والمشرفة "الإيمان يمان والحكمة يمانية" لينسف هوية شعب بأكمله".

وتابع "على هؤلاء الحمقى الذين استرخصوا هويتهم وانتمائهم ومن يسيرون خلفهم، أن يُدّركوا هذه الحقائق، فاليمن موحد ولا يمكن أن نقبل التبعية والارتهان للمشروع الصهيو أمريكي بعد ثورة الـ21 سبتمبر التي نمت عبر عقود ودفع فيها الشعب اليمني تضحيات عظيمة".


وفي الحفل ، أكد أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، أن يوم الـ 22 من مايو، يوم إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة، ليس مجرد تاريخ عابر أو إنجاز سياسي فحسب، بل هو قدر ومصير الشعب اليمني في شماله وجنوبه وشرقه وغربه.

وأشار إلى أن الـ 22 من مايو، هو تصويب لمسار حركة التاريخ اليمني الذي أراد الاستعمار البريطاني أن ينحرف به بفصل شماله عن جنوبه كما يحاول المحتل الصغير اليوم، مبينًا أن بريطانيا العظمى التي كانت لا تغيب عنها الشمس، سقطت شمسها في بركان عدن وسيسقط المحتل اليوم تحت أقدام الأبطال.

وقال "أولئك الذين يريدون أن ينسلخوا من يمانيتهم، إنما هم ينسلخون بذلك من شرف إيمانهم الذي بشّر به المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ذلك أن وضعوا أنفسهم رهنًا للمحتل وفي خدمة الأمريكان واستسلامًا الصهيونية دون أن يحسب حتى لهم حساب ولو على سبيل السخرية لأنهم أضاعوا أنفسهم ودينهم ووطنهم في حساب المستعمر والمحتل وفي حساب الصهيونية، وجعلوا من أنفسهم ركامًا يحرق في جهنم".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "أخبار"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026