الإثنين, 08-يونيو-2026 الساعة: 07:54 م - آخر تحديث: 07:07 م (07: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
22 مَايُو 1990م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
إستطلاعات وتقارير
المؤتمر نت - شباب الوحدة يردون على دُعاة الانفصال

المؤتمرنت- استطلاع/ ماجد عبدالحميد -
شباب الوحدة يردون على دُعاة الانفصال
في ظل التحدّيات السياسية والاقتصادية التي تمر بها اليمن، تعود قضية الوحدة اليمنية إلى واجهة النقاش العام، خاصةً بين فئة الشباب الذين وُلد أغلبهم بعد إعادة تحقيق الوحدة في 22 مايو 1990م، وعاشوا تفاصيل الحرب والأزمات والانقسامات.. وبين التمسُّك بالوحدة والدعوات الانفصالية، رأت أسبوعية "الميثاق" في عددها الصادر اليوم، أن تستعرض آراء بعضٍ من الشباب اليمني من مختلف المحافظات حول هذا المنجز العظيم ورؤيتهم لمستقبل البلاد وشكل الدولة المنشودة..

مشروع وطني
بدايةً، يقول الشاب مُجيب عبدالسلام، من صنعاء: إن الوحدة اليمنية ليست مجرد حدث سياسي عابر، بل مشروعاً وطنياً وحضارياً عزز الهوية الوطنية ورسخ قِـيَم التلاحم والتعايش بين أبناء الشعب الواحد..
ويُضيف: "إن محاولات بث الفرقة وإحياء مشاريع التمزيق لن تنجح أمام وعي وإرادة اليمنيين الذين يرفضون استمرار العودة إلى عهود التشطير".. داعياً إلى ضرورة الاصطفاف الوطني، خاصةً بهذه المرحلة العصيبة من أجل حماية المكتسبات الوطنية وفي مقدمتها الوحدة اليمنية..

تعزيز قِـيَم التعايش والسلام
بدورها، أفادت الناشطة الاجتماعية سمر باخريبة من حضرموت في حديثها لـ"الميثاق"، بأن الشباب في مختلف المحافظات ما يزالون ينظرون إلى الوحدة اليمنية منذ إعادة تحقيقها في الثاني والعشرين من مايو 1990م، باعتبارها مكسباً وطنياً لا يمكن التفريط به، ولفتت إلى وجود إدراك حقيقي لدى أبناء الجيل الجديد بأهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي وتعزيز قِـيَم التعايش والسلام..
وطبقاً للناشطة الاجتماعية، فإن حضرموت، ومحافظات يمنية أخرى لا تزال تزخر بشباب واعٍ يرفض كل مشاريع التشرذم والانقسام، ويسعى إلى بناء مستقبل يقوم على الاستقرار والتنمية والعدالة، بعيداً عن أي دعوات تَـمَس وحدة الوطن..
وأكدت باخريبة أن مسؤولية الحفاظ على منجز الوحدة لا تقع على طرف دون آخر، بل هي واجب جماعي يتشارك فيه جميع اليمنيين، داعيةً إلى تغليب لغة الحوار والعمل المشترَك لما فيه مصلحة البلاد..

الانفصال ليس الحل
أما الطالبة الجامعية أسماء علي، من محافظة تعز، فتؤكد: أن جيلهم عانى كثيراً من الحرب والانقسام، ولذلك أصبح اليوم أكثر إدراكاً لأهمية بقاء اليمن موحَّداً.. وأوضحت أسماء أن الانفصال لن يحل الأزمات بل سيخلق أزمات جديدة..

كما أشار الناشط الشبابي مراد الزهيري، من محافظة إب، هو الآخر، إلى وجود محاولات مُستمرة لزرع مزيدٍ من الكراهية بين أبناء الوطن الواحد، وبيَّن أن أغلب الشباب يدركون أن قوة اليمن في وحدته، وأن مشاريع التمزق تخدم أطرافًا خارجية أكثر مما تخدم الشعب..

ويُبدي مُعظم الشباب المشاركين في الاستطلاع رفضهم القاطع لأي مُخططات أو مشاريع تدعو للانفصال وتجزئة البلاد، واصفين تلك المخططات بأنها لا تزال "تُهدد النسيج الاجتماعي وتزيد من هموم ومعاناة الشعب اليمني"..

وأشاروا إلى أن الوحدة مثلت أعظم منجز وطني تَحقق لليمنيين، وأن الأجيال الجديدة ما تزال متمسكة به كمكسب تأريخي يجسّد تطلعاتهم في وطن موحَّد ينعم بالأمن والاستقرار..

أكثر إدراكاً
وتوالياً لذلك، أكدت هديل محمود، وهي موظفة حكومية من عدن، أن الشباب اليمني أصبح أكثر إدراكاً لأهمية الحفاظ على المكتسبات الوطنية، وفي مقدمتها الوحدة، لافتةً إلى أن دُعاة الردة والانفصال لا يعبّرون عن تطلعات أغلب اليمنيين المطالبين دائماً بتحقيق الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية..

وبيَّنت محمود، أن جميع اليمنيين بحاجة ماسة إلى دولة عادلة ومؤسسات قوية، وليس إلى تقسيم وتَشرذُم جديد، معتبرةً أن الشعار الوحيد السائد حالياً هو البحث عن الأمن والاستقرار والخدمات والكرامة، وذلك لن يتحقق من خلال الانفصال..

بدوره، أشار الإعلامي فارس داؤود، من محافظة الحديدة، إلى أن الوحدة ستبقى صمام أمان لليمن، وأن كل المحاولات الرامية لإضعاف الجبهة الداخلية ستفشل أمام إرادة أبناء الشعب اليمني وتَمسُّكهم بوحدتهم الوطنية، مؤكداً أن الواقع يثبت أن دعوات الانفصال واجهت ولا تزال تواجه رفضاً شعبياً واسعاً في أوساط الشباب، الذين ينظرون إلى الوحدة باعتبارها الضمانة الأساسية للاستقرار والتنمية..

شعور وطني
ويرى مختصون اجتماعيون في صنعاء أن الشباب اليمني، رغم تأثُّره بالأوضاع الراهنة، ما زال يحمل شعوراً وطنياً واسعاً تجاه الوحدة، خاصةً مع تَنامي الوعي بخطورة الصراعات الداخلية..

ويؤكد الباحث الاجتماعي د. سامي العريقي أن: "الأجيال الجديدة أصبحت أكثر وعياً بأن الانقسام يؤدي إلى إضعاف الدولة وتفتيت المجتمع، بينما الوحدة تمثّل إطاراً جامعاً يمكن من خلاله معالجة الاختلالات وبناء دولة عادلة"..

منوّهاً إلى أن شباب اليوم أكثر ارتباطاً بفكرة الدولة الواحدة، وأكثر إدراكاً لخطورة الصراعات التي أضعفت البلاد.. مؤكداً أن الحفاظ على الوحدة يتطلب إصلاحات سياسية واقتصادية تعزّز ثقة المواطنين بالدولة..

ورغم هذا التمسُّك الشعبي، يرى بعض الشباب أن الحفاظ على الوحدة يتطلب تحقيق مجموعة من العوامل منها، العدالة والمواطَنة المتساوية، وإنهاء الفساد والصراعات المسلحة، وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في جميع المحافظات، إلى جانب إشراك الشباب في صناعة القرار، وغيرها..

ويبقى الشباب اليمني عنصراً أساسياً في حماية الهوية الوطنية والحفاظ على وحدة البلاد.. وبين الألم والأمل، تظهر أصوات كثيرة تؤمن بأن مستقبل اليمن لا يمكن أن يُبنى إلا بالتعايش والتكاتف ورفض مشاريع التمزُّق والانقسام، والتوجُّه نحو دولة تجمع جميع أبنائها تحت راية وطن واحد.* نقلا عن أسبوعية الميثاق








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "إستطلاعات وتقارير"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026