![]() |
نجوم واجهوا السرطان بصمت أعاد إعلان الفنانة المصرية هبة مجدي إصابتها بمرض السرطان إلى الواجهة قصص عدد من نجوم الفن الذين فضلوا خوض معركتهم مع المرض بعيدًا عن الأضواء، مكتفين بدائرة ضيقة من المقربين، قبل أن يكشف بعضهم عن تفاصيل تلك التجربة بعد التعافي، فيما غادر آخرون الحياة دون أن يعلم الجمهور بحقيقة معاناتهم. وأثار إعلان هبة مجدي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت أنها أخفت إصابتها بالمرض لأكثر من عام، مفضلةً بدء رحلة العلاج في هدوء بعيدًا عن الاهتمام الإعلامي، وهو ما دفع كثيرين إلى استذكار تجارب مماثلة لفنانين اختاروا الصمت خلال أصعب مراحل حياتهم. ومن أبرز هؤلاء الفنان إدوارد، الذي كشف بعد تعافيه أنه أصيب بورم سرطاني في الكلى، وخضع لعملية جراحية دقيقة دون أن يعلن عن مرضه أو يطلع حتى عددًا من أصدقائه المقربين على تفاصيل حالته الصحية، قبل أن يطمئن جمهوره لاحقًا إلى نجاح العلاج. كما مر الفنان أحمد حلمي بتجربة مشابهة، إذ اكتشف إصابته بورم خلال وجوده في الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان يرافق زوجته الفنانة منى زكي في رحلة علاجية. وبعد معاناته من آلام متكررة في الظهر، أظهرت الفحوص الطبية وجود ورم استدعى تدخلاً جراحيًا سريعًا، ليبتعد بعدها عن الساحة الفنية عدة أشهر قبل أن يعود ويكشف حقيقة ما مر به. ولم تختلف تجربة الفنانة السورية كندة علوش كثيرًا، إذ فضلت إخفاء إصابتها بسرطان الثدي خلال فترة العلاج، ما دفع جمهورها إلى الاعتقاد بأن غيابها يعود إلى انشغالها بحياتها الأسرية ورعاية أطفالها. وبعد تحقيق تقدم في العلاج، قررت الحديث علنًا عن تجربتها، مؤكدة أهمية الدعم النفسي والكشف المبكر. وفي السياق نفسه، خاض الفنان علاء مرسي معركة مع سرطان القولون بعيدًا عن الإعلام، حيث تلقى العلاج داخل أحد مستشفيات القاهرة، وفرض سرية تامة على حالته الصحية. ورغم ذلك، علم عدد من زملائه بالأمر خلال زيارته، قبل أن يتحدث هو بنفسه عن تفاصيل التجربة بعد تعافيه. كما كشف المطرب هيثم شاكر لاحقًا أنه اكتشف إصابته بسرطان القولون خلال فحوصات طبية روتينية، الأمر الذي تسبب له بصدمة نفسية دفعته إلى الابتعاد عن الساحة الفنية والسفر إلى أوروبا لتلقي العلاج، قبل أن يتعافى من السرطان ويعود إلى جمهوره، مؤكدًا أن التجربة غيرت نظرته إلى الحياة. ومن أشهر القصص التي تحولت إلى رسالة توعوية، تجربة الفنانة اللبنانية إليسا، التي أعلنت إصابتها بسرطان الثدي بعد فترة من الغياب، وكشفت عن خضوعها للعلاج في أوروبا، قبل أن تطلق حملات توعية تشجع النساء على إجراء الفحوص الدورية والكشف المبكر، مؤكدة أن التشخيص المبكر كان أحد أهم أسباب تجاوزها للمرض. وفي المقابل، لم يتمكن جميع الفنانين من مشاركة قصصهم مع الجمهور. فقد رحل الفنان المصري محمود عبد العزيز بعد معاناة مع مرض السرطان، ظلّت طي الكتمان حتى وفاته. وبدأت معاناته بآلام وتورم في الفم والفك، قبل أن تكشف الفحوص المتقدمة إصابته بسرطان في الفك امتد لاحقًا إلى أجزاء أخرى من الجسم، بينها الرئة والحنجرة. وتبرز هذه التجارب أن كثيرًا من الفنانين يفضلون مواجهة المرض في خصوصية تامة، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية وردود الفعل الجماهيرية، بينما يختار بعضهم مشاركة تجربته لاحقًا بهدف بث الأمل وتشجيع المرضى على التمسك بالعلاج، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر باعتباره أحد أبرز عوامل رفع فرص الشفاء. |





















