الإثنين, 24-أغسطس-2026 الساعة: 11:51 م - آخر تحديث: 11:29 م (29: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام.. معركة البقاء أصعب من معركة التأسيس
توفيق عثمان الشرعبي
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
شعار المؤتمر.. رؤية متكاملة لبناء الدولة اليمنية الحديثة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر.. 44 عاماً من الحضور الوطني وثبات الموقف
قاسم محمد لبوزة*
44 عاماً من زمن تَطوُّر ونضال وجهاد أعضاء الموتمر
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
بقلم-عقيل فاضل*
تكرارُ الجرائمِ والتَّصعيدُ السُّعوديّ على اليمنِ العظيمِ
محمد الجوهري
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - كشفت طبيبة الأعصاب يكاتيرينا ديميانوفسكايا، أن البكاء من دون سبب واضح، أو استمر لفترة طويلة، قد يكون علامة على وجود مشكلة صحية

المؤتمرنت -
البكاء المتكرر بلا سبب علامة على مرض؟
أشارت طبيبة الأعصاب يكاتيرينا ديميانوفسكايا إلى أن الحساسية المفرطة، أو الرغبة في البكاء عند مشاهدة فيلم مؤثر أو بعد يوم عصيب، لا تدل بالضرورة على وجود مشكلات في الصحة النفسية.

ووفقا لها، إذا ظهر البكاء من دون سبب واضح، أو استمر لفترة طويلة، أو ترافق مع أعراض أخرى، فقد يكون علامة على وجود مشكلة صحية، رغم أن الدموع تُعد استجابة عاطفية طبيعية.

وقالت: “تساعد الدموع الإنسان على تجاوز المشاعر القوية وتخفيف التوتر الداخلي، وهي جزء من الأداء الطبيعي للجهاز العصبي. وقد تزداد الحساسية العاطفية خلال فترات الإجهاد الشديد، والتعب المزمن، وقلة النوم، والحمل، وفترة ما بعد الولادة، وكذلك أثناء التغيرات الهرمونية، مثل انقطاع الطمث. وعادة ما تعود الحالة العاطفية تدريجيا إلى طبيعتها بعد معالجة السبب”.

وأضافت أنه ينبغي توخي الحذر إذا أصبح البكاء متكررا أو حدث من دون سبب واضح، أو بدأ يؤثر في الحياة اليومية.

وتابعت: “إذا بكى الشخص بشكل شبه يومي لمدة أسبوعين أو أكثر، وفقد اهتمامه بأنشطته المعتادة، وشعر بإرهاق مستمر، وقلق، واضطرابات في النوم، وفقدان الشهية، ولوم الذات، وتبني نظرة متشائمة إلى المستقبل، فقد يكون ذلك مؤشرا على الإصابة بالاكتئاب. وفي هذه الحالة، ينبغي عدم محاولة التأقلم مع الأمر بمفرده، بل استشارة الطبيب”.

وحذرت الطبيبة من أن فرط الحساسية العاطفية قد لا يرتبط أحيانا باضطرابات نفسية، بل قد يكون ناجما عن أمراض عصبية.

وقالت: “فمثلا، بعد الإصابة بجلطة دماغية، أو إصابة دماغية رضية، أو التصلب المتعدد، أو مرض باركنسون، أو غيرها من أمراض الدماغ، قد تظهر حالة تعرف بعدم الاستقرار العاطفي، حيث يصبح الشخص أكثر ميلا إلى الضحك أو البكاء مقارنة بالسابق، ولا تتناسب شدة رد الفعل العاطفي دائما مع الموقف”.

وأشارت الطبيبة إلى أن البكاء اللاإرادي قد يحدث أيضا لدى المصابين بالأمراض العضوية والأمراض العصبية التنكسية، وفي هذه الحالة لا يعكس البكاء مشاعر حقيقية، بل يحدث بصورة تلقائية.

وأضافت: “قد ترتبط التقلبات المزاجية بأمراض الغدة الدرقية، أو نقص الفيتامينات، بما في ذلك فيتامين B12، أو اضطرابات التمثيل الغذائي، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. لذلك، إذا استمر البكاء، فمن المستحسن استشارة طبيب أعصاب وإجراء فحوصات مخبرية لتحديد الأسباب المحتملة”.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026