السبت, 08-أغسطس-2026 الساعة: 09:51 م - آخر تحديث: 09:45 م (45: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
السُّعوديّةُ تكرِّرُ جرائمَها في اليمنِ العظيمِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
قراءة لمقال بن حبتور حول خطاب قائد الثورة والمسيرة القرآنية
محمد الجوهري
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - أشارت الدكتورة ليودميلا ساتيوكوفا، الأستاذة المشاركة في قسم الخبرة البيطرية والصحية والسلامة البيولوجية، إلى أن التبلور هو السمة الرئيسية للعسل

المؤتمرنت -
علامة واحدة تكشف جودة العسل الطبيعي
أشارت الدكتورة ليودميلا ساتيوكوفا، الأستاذة المشاركة في قسم الخبرة البيطرية والصحية والسلامة البيولوجية، إلى أن التبلور هو السمة الرئيسية للعسل الطبيعي الناضج.

ووفقا لها، لا يزال العسل من أكثر المنتجات عرضة للغش، إذ قد يكون العسل المغشوش تقليدا رديئا للمنتج الطبيعي، مثل شراب السكر، أو قد يكون عسلا طبيعيا خضع لمعالجة بهدف تحسين مظهره وزيادة جاذبيته للمستهلك.

وأوضحت أن أبسط طرق زيادة كمية العسل تتمثل في إضافة بدائل السكر، مثل سكر البنجر أو قصب السكر، أو شراب النشا، ثم تسخين الخليط حتى يصبح متجانس القوام.

ومن أساليب الغش أيضا “إحياء” عسل العام الماضي، إذ يزداد العسل الطبيعي الناضج كثافة ويتبلور مع مرور الوقت، لكن يمكن تسخينه لإعادته إلى الحالة السائلة وبيعه على أنه عسل طازج.

وأشارت الخبيرة إلى أن الغش قد يشمل أيضا تغيير كثافة العسل ووزنه، حيث يمكن استخدام مسحوق الطباشير لمحاكاة الملمس الحبيبي الطبيعي، بينما يُضاف النشا أو الدقيق لتكثيف الشراب شديد السيولة.

وقالت: “يصبح العسل الناضج أكثر كثافة وتماسكا بمرور الوقت، وهذه هي إحدى السمات الرئيسية للعسل الطبيعي. ولإعادة قوامه السائل وبيعه على أنه عسل طازج، يُسخن العسل القديم”.

ووفقا لها، يكاد يكون من المستحيل تحديد أصالة العسل اعتمادا على مظهره فقط، مشيرة إلى أن انسيابه بسلاسة عند تحريكه بالملعقة أو لمعانه بلونه الكهرماني الجذاب لا يعدان دليلا قاطعا على جودته.

وأكدت الخبيرة أن التحقق الدقيق من جودة العسل لا يتم إلا في المختبر، حيث يفحص المختصون تركيبة حبوب اللقاح، ومستوى إنزيم الدياستاز، وتركيز هيدروكسي ميثيل فورفورال، ونسبة الماء، وهي مؤشرات تساعد في تحديد مصدر المنتج، ودرجة تعرضه للتسخين، وما إذا كان قد خُفف أو أصبح معرضا للتخمر.

وأوضحت قائلة: “إنزيم الدياستاز هو إنزيم تفرزه الغدد البلعومية لدى النحل للمساعدة في تحليل السكريات المعقدة الموجودة في الرحيق. وتعتمد كميته على قوة خلية النحل، ودرجة نضج العسل، وظروف تخزينه. ومن أهم خصائص الدياستاز أنه يتلف بسرعة عند تعرض العسل للتسخين”.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026