الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:32 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
الخصائص الاقتصادية للحاسوب
طوال ربع قرن ظل ينظر لاجهزة الحاسوب كآلات غريبة لا يفهمها ولا يشغلها الا العباقرة، ولكن اجهزة الحاسوب تغيرت، وتغير كذلك الدور الذي تلعبه. ولم تعد حكرا على فئة الفنيين، وبدأت في تحقيق اغراضها كأجهزة تنظيم في عصر تخمة المعلومات.
وعلى أية حال، ينبغي الاخذ بعين الاعتبار التكاليف البيئية والانسانية الخاصة بانتاجها واستخدامها، والتكاليف التي تدفع من اجل حوسبة العالم تكاليف كبيرة. فقد اصبحت هذه الاجهزة المستهلك الرئيس للكهرباء في الدول الصناعية.
ان صناعة اجهزة الحاسوب التي تنامت على وجه السرعة بحيث غدت واحدة من اكبر الصناعات واقواها في العالم، لها آثارها البيئية. واذا كان لهذه الآلات ان تساعدنا على اقامة المجتمع المستديم، فانه ينبغي التصدي لجميع هذه المشكلات البيئية.
وأحد الأسباب التي أدت الى الاهتمام بآثار اجهزة الحاسوب وانتاجها هو ان كلا من تقنية الحاسوب والصناعة الحاسوبية قد تطورتا بمعدلات مذهلة. اذ تقدر قيمة الصناعة الحاسوبية بما في ذلك البرامج بـ360 بليون دولار في العالم في العام.
ويختلف قطاع الحاسوب بصورة مميزة عن الصناعات التقليدية لأن صغر حجم منتجاته وقيمتها العالية تجعل شحنها ارخص عند نقلها مسافات بعيدة، ولأن الاستعمال واسع الانتشار لاجهزة الحاسوب في الاتصالات الدولية اعطى الشركات المصنعة مرونة تحديد مواقع الانتاج.
ان الحاسوب هو مدفع تقني طليق، فهو جهاز له قدرات هائلة على تغيير الصحة البيئية والاقتصادية للأفضل او للأسوأ. ومن الملاحظ اننا لا نفهم سوى القليل عن الانظمة البيئية لكوكبنا او عن ملايين انواع الكائنات الحية التي تكون هذه الانظمة.
وفي الوقت الذي يقدم فيه الحاسوب قدرة هائلة على جمع المعلومات وتخزينها وتنظيمها والتي يمكن ان تساعدنا على فهم البيئة العالمية من خلال المراقبة والنموذجية.
الا ان انتاج الحواسيب بالنظافة التي توحي بها المواقف المخضرة اذ تستخدم الصناعة الالكترونية عددا كبيرا من المواد السامة او التي تعرض البيئة للخطر والتي يتسرب الكثير منها الى مواقع العمل والبيئة. كما لم تقم اجهزة الحاسوب بالحد من الآثار البيئية لأولئك الذين يستخدمونها، فهم يعانون من آثار جسمانية، والتهابات الرسغ ومشاكل في الرؤية.
وختاما اقول، منذ البداية، كان الانسان ولا يزال صانع ادوات وتكمن اهمية اي اداة لا في سحرها التقني، بل في كيفية استخدامها.
ومن ثم، فهل آن الاوان لتفعيل الحواسيب العلمية والتربوية.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025