الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 07:08 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي

<< الجزيرة نت >>

المؤتمر نت -
التشريعي الفلسطيني يقر حكومة قريع بأغلبية كبيرة
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني اليوم بأغلبية كبيرة حكومة أحمد قريع وهي تاسع حكومة فلسطينية خلال نحو عشر سنوات، وتستمر مهمتها حتى الانتخابات التشريعية في يوليو/تموز المقبل.
فقد صوت نحو 45 نائبا لصالح الحكومة مقابل عشرة معارضين فقط، ولم تستغرق المناقشات وقتا طويلا مما يشير -بحسب مراسل الجزيرة- إلى أنها تقف على أرض صلبة.
وشكلت الحكومة بمعايير جديدة لمواجهة التحديات المقبلة في المسيرة الفلسطينية فهي تضم 24 وزيرا بينهم 17 من الوجوه الجديدة، ووصفت بأنها حكومة المختصين والأكاديميين "التكنوقراط" من ذوي التوجهات الإصلاحية.
جميع الوزراء في التشكيلة من خارج أعضاء المجلس التشريعي عدا نائب رئيس الوزراء ووزير الإعلام نبيل شعث، وهم معرضون دائما للمساءلة أمام المجلس رغم قصر المدة الممنوحة لهم.
وتشير المصادر الفلسطينية إلى أن تعديلات اللحظات الأخيرة على التشكيلة استبعدت نحو 7 من الحرس القديم الذين كانوا مقربين للرئيس الراحل ياسر عرفات ومنهم صائب عريقات الذي قال إنه اعتذر عن المنصب الوزاري، وحكم بلعاوي وانتصار الوزير.
وجاءت إجازة الحكومة بعد اجتماعات مكثفة للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة مع كتلة حركة التحرير الوطني (فتح) في المجلس، لاحتواء الخلافات بشأن توزيع الحقائب.
وكان قريع قد اضطر لإرجاء عرض التشكيل ثلاث مرات في مواجهة اعتراضات النواب الذين طالبوا بوزراء ذوي فكر إصلاحي، والتخلي عما وصفوه بنظام الحصص في توزيع الحقائب الوزارية.
أبرز التعيينات
ومن أبرز التعيينات الجديدة ناصر القدوة وزيرا للخارجية ويحتفظ سلام فياض بالمالية، ويتولى اللواء نصر يوسف الداخلية والأمن الوطني، وهو ما كان الرئيس الراحل عرفات يرفضه. بينما سيتولى غسان الخطيب حقيبة التخطيط، بعد أن شغل سابقاً وزارة العمل، ومحمد دحلان الشؤون المدنية ومازن سنقرط الاقتصاد.
وأكد أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم في تصريح لمراسل الجزيرة أن معيار الكفاءة كان هو الأساس في اختيار أعضاء الحكومة، وتمت أيضا مراعاة الانتماءات الجغرافية للوزراء داخل المناطق الفلسطينية.
وقال إن الحكومة ستحقق ما أسماه قفزة نوعية في معايير الأداء من خلال حماس وخبرات أعضائها، موضحا أن الوجوه الجديدة لم تكن معزولة عن العمل الرسمي بل كانوا على صلة مباشرة بعملية الإصلاح في جميع المجالات.
وتخطت السلطة أزمة سياسية طارئة ليتفرغ عباس لجهود التهدئة مع إسرائيل في إطار تفاهمات شرم الشيخ بمحاولة لإحياء محادثات السلام. كما تواجه الحكومة الجديدة تحديات الإصلاح الداخلي خاصة في المجال الأمني ومحاربة الفساد في سياق جهود القيادة الجديدة كسب ثقة المجتمع الدولي وتنفيذ وعودها للشعب الفلسطيني في هذا المجال.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025