السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 05:19 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمر نت - يؤكد الخطاب الإعلامي والسياسي للمعارضة على أن هذه المصفوفة الحزبية هي من تصب جل جهدها في حصر مجال حقوق الإنسان على ما تقوم به الدولة والحكومة من دور في حماية هذه الحقوق وكأن المعارضة ليست معنية بهذا المجال الذي تحول في خطابها إلى مادة للمزايدة الحزبية والكيد السياسي...
صحيفة -
حقوق الإنسان.. مسؤولية تكاملية!!
يؤكد الخطاب الإعلامي والسياسي للمعارضة على أن هذه المصفوفة الحزبية هي من تصب جل جهدها في حصر مجال حقوق الإنسان على ما تقوم به الدولة والحكومة من دور في حماية هذه الحقوق وكأن المعارضة ليست معنية بهذا المجال الذي تحول في خطابها إلى مادة للمزايدة الحزبية والكيد السياسي.
- وكان من جراء ذلك أن اكتفت المعارضة بدور الناقد الذي لا هم له سوى توجيه أصابع الاتهام للأجهزة الرسمية بارتكاب الخروقات والانتهاكات، وهو الوضع الذي يمنح الآخرين في توجيه علامات الاستفهام حول تلك المعارضة ومحاصرتهابالسؤال عن الذي فعلته من أجل حقوق أعضائها وما يتفرع عن ذلك ويستجد من أسئلة حول وضع حقوق الإنسان في برامج المعارضة التي ترفض ويستعصى على قياداتها حتى الآن وإلى ما شاءت التفاعل والتجاوب العملي مع الدعوات الوطنية والتاريخية التي تطالبها بإعادة بناء وتطبيع أوضاعها الحزبية وفق الأسس والمبادئ الديمقراطية.
- ومؤدى هذه النتيجة أن أي تفكير واتجاه لحصر أو لحشر مسألة الحقوق في زاوية استهدافية معينة إنما هو الذي ينتهي بصاحبه في خانة المساءلة.
- وللخروج من هذا الحصار لابد من الانتقال إلى وضع التعامل مع قضية حقوق الانسان وفق مفاهيمها ووقائعها الشاملة لكافة مجالات الحياة ومتطلبات العيش الكريم.
وللأمر أيضا استحقاقاته التي تتكامل في إطارها جوانب الواجبات بأوجه الحقوق وتترتب حقيقة المسؤولية الجماعية عن مهام والتزامات خدمتها والعمل على تنميتها.
- وتبعا للمفهوم الشامل للحقوق الإنسانية نجد لتفصيلاتها ذلك المدى والانتشار الذي يتصل بميادين الحق في العمل والسكن والتعليم والتطبيب والتنقل وغيرها من الجوانب المتصلة بالأوضاع الحياتية للمواطن من ماء وكهرباء ووسائل تثقيفية وإعلامية ومتطلبات ترفيهية حيث وأن توفير تلك الاحتياجات الإنسانية لا يمكن أن تتحقق بمعزل عن مبادئ الشراكة التي يجتمع في إطارها الجهد الفردي للإنسان ذاته والخيارات العملية التي تتنوع وتتكامل في داخلها أوجه المبادرات الحكومية وجهود مكونات المجتمع المدني من أحزاب وتنظيمات سياسية وجمعيات مهنية ومنظمات أهلية وحقوقية.
- ويندرج في هذا الصدد دور هذه المصفوفة في حماية حقوق الإنسان من الاعتداء والاستلاب انطلاقا من صياغة أهدافها بشبكة من الأنظمة والقوانين وساحات القضاء التي تتجسد فيها سلطة العدالة بكل معانيها.
- ومن أهم أشكال العدوان على حقوق الإنسان تلك الأفكار المتطرفة والمنغلقة على نفسها فضلا عن كل تصرف يبرر للخروج على النظام والقانون واللجوء إلى وسائل غير سليمة وغير ديمقراطية في التعبير عن الرأي.
- ومن مراكز الطفولة ومؤسسات تنشئة الشباب تنطلق أوسع عمليات نشر وتكريس ثقافة حقوق الإنسان في الوعي والسلوك العام لتتكامل مع تعميم مثل هذه الثقافة القانونية قيم العمل والانتاج في إتجاه المجتمع المتطور والناهض والقادر على تلبية احتياجات أبنائه من مقومات الرخاء والنماء وعوامل الحياة المستقرة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025