السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 05:54 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
عربي ودولي
المؤتمر نت - .
المؤتمر نت -
انفجار قذيفة بتكريت بحضور السفير الأميركي
انفجرت قذيفة خلال مراسم تسليم العراقيين قصورا سابقة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في تكريت (شمال) بحضور السفير الأميركي زلماي خليل زاده مما أدى إلى إصابة شخص واحد بجروح طفيفة.
وكان قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كايسي ومسؤولون عراقيون بينهم محافظ صلاح الدين حمد محمود القيسي ووزير العدل عبد الحسين شندل يحضرون المراسم أيضا عندما انفجرت القذيفة على بعد نحو 500 متر من المكان الذي كانت تجرى فيه المراسم مباشرة بعيد بدئها, مما أدى إلى بث الذعر بين المشاركين.
وارتمى حراس السفير الأميركي عليه لحمايته. وأدى الحادث إلى قطع المراسم التي استؤنفت مرة أخرى بعد ذلك برفع العلم العراقي بدلا من العلم الأميركي.
وتسلم محافظ صلاح الدين مفاتيح المجمع مؤكدا أن بعض القصور ستستخدم مباني عامة بينما ستحول أخرى إلى مجمع سياحي.

إلقاء السلاح
من ناحية أخرى أكد نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي أن الحكومة العراقية على استعداد لتسهيل الطريق أمام أي جهة أو جماعة مسلحة تريد أن تلقي سلاحها.
وقال عبد المهدي في مؤتمر صحافي إن هذا لا يعني ضعفا في الحكومة, مشيرا إلى أن حكومته ستضرب بشدة ما سماها أعمال العنف والإرهاب.
ورأى نائب الرئيس العراقي أنه لا مبرر مهما كانت الأسباب لرفع السلاح "لأن هناك حكومة منتخبة هي الوحيدة التي تستخدم السلاح وتقرر شؤون البلاد".
وقال عبد المهدي إن المقاومة حق مشروع، إلا أنه أضاف أن غير المسموح به هو رفع السلاح واستخدام العنف.
وكان الرئيس جلال الطالباني قال الأحد في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق العراقي في القاهرة, إنه على استعداد "للاتصال بالمقاومة العراقية" إذا طلب المسؤولون عنها ذلك.

مصير الزرقاوي
وتأتي الدعوة لإلقاء السلاح في حين لا يزال الغموض يحيط بمصير زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي بعد شكوك في أن يكون بين قتلى غارة شنتها القوات الأميركية والعراقية على منزل في مدينة الموصل شمالي العراق السبت الماضي.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن اختبارات الحمض النووي تجرى لمعرفة ما إذا كان الزرقاوي قد قتل في الغارة أم لا. وأوضح أن مسلحين بارزين كانوا في المنزل عندما اقتحمته القوات الأميركية والعراقية، الأمر الذي دفع بعض الموجودين بالداخل إلى تفجير أنفسهم لكن لم يتم التأكد بعد مما إذا كان الزرقاوي من بين القتلى أم لا.
وفي واشنطن أكد مسؤول حكومي أميركي رفض ذكر اسمه أن الحمض النووي لقتلى الغارة من المسلحين قد أخذ لإجراء الاختبارات.
من جانبه أبدى السفير الأميركي في العراق تحفظه على الموضوع, وأكد أن القوات الأميركية تتابع أثر الزرقاوي وتقترب من تحقيق هدفها ولكنها لم تنل منه في الموصل.

المصدر الجزيرة نت









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "عربي ودولي"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025