السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 12:07 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمرنت- أنور حيدر -
المرأة والتكنولوجيا في سول
تنفذ جمعية تنمية المرأة والطفل "سول" - بالشراكة مع أكاديمية سيسكو في المعهد العام للاتصالات بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبدعم من معهد التعليم الدولي في " سان فرانسيسكو" في الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار مبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط وشمال أفريقا التابعة لوزارة الخارجية الأمريكية خلال شهر مارس المقبل 2006م - برنامجاً جديداً بعنوان "المرأة والتكنولوجيا" لتدريب الفتيات في مجال علوم الحاسوب لفترات تتراوح ما بين شهرين وخمسة أشهر واثني عشر شهراً لحوالي (250) فتاة يمنية.
وأوضحت الأخت إبتسام الجعدي – المسئولة الإعلامية للبرنامج – بأنه يهدف إلى تدريب المرأة اليمنية على اكتساب مهارات تقنية ومهارات وظيفية لزيادة فرصها في سوق العمل وتحسين دخلها الاقتصادي.
وأضافت بأن البرنامج سيكون له انعكاس إيجابي ليس على المشاركات في هذا البرنامج فقط وإنما على أسرهن ومجتمعهن بشكل عام، كما سيؤدي إلى تقليص الفروق في المهارات التقنية بين الرجال والنساء.
وقالت ابتسام: إن البرنامج سيساعد المرأة على الإسهام في تنمية وتطوير قطاع تقنية ونظام المعلومات في اليمن، وتعزيز الشراكة بين القطاع العام والخاص عن طريق إشراك المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية كشركاء ومستفيدين في آن واحد.
واعتبرت المسئولة الإعلامية هذا البرنامج نموذجاً للتعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، بهدف تخفيض تكاليف البرنامج وضمان استدامته.
مشيرة إلى أن عملية التسجيل والقبول بهذا البرنامج شملت مختلف الأعمار والمستويات التعليمية سواءً في مدارس الفتيات أو في المعاهد أو الجامعات وغيرها من المؤسسات الأكاديمية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025