الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 10:10 م - آخر تحديث: 09:39 م (39: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
خطط لتخليق أجنة إنسانية من بقرة
تقدم علماء بريطانيون بطلب للتصريح لهم بتخليق أجنة من خلال حقن حمض نووي (دي إن إيه) بشري في بويضات بقرة.
وطلب الباحثون في جامعة نيوكاسل وجامعة كنغز كوليج من هيئة الخصوبة البشرية وعلم الاجنة منحهم ترخيصاً لثلاث سنوات للقيام بذلك. وستستخدم الاجنة البشرية المهجنة حيوانياً في أبحاث خلال المنشأ (الجذعية) ولن يسمح بنموها لأكثر من بضعة أيام. لكن المعارضين لهذه الخطوة يقولون إنها غير أخلاقية وربما خطيرة أيضا.

يذكر أن الخلايا الجذعية هي الخلايا الرئيسة والمهيمنة في جسم الانسان، وتمتلئ بها الاجنة التي لم تتجاوز أعمارها خمسة أيام، بحيث يمكن أن تتحول كل من هذه الخلايا لتشكل أحد أنسجة الجسم. وهذه القدرة هي التي يرغب العلماء في التحكم بها لتسخيرها في علاج أمراض مستعصية مثل الزهايمر والشلل الرعاش والسكتة الدماغية وغيرها.

ومن أجل الوصول لهذه المرحلة يحتاج العلماء إلى الحصول على الآلاف من الاجنة لأغراض البحث. والمشكلة هي عدم توافر البويضات البشرية لأغراض البحث، ويتعين إجراء جراحة للنساء من أجل الحصول عليها. ولذا يريد العلماء استخدام بويضات البقر كبديل.

وينوي العلماء حقن بويضة بقرة بحمض نووي بشري بعد إزالة المادة الجينية منها، ومن ثم يقومون بتخليق جنين بنسف الأسلوب الذي استخدم في تخليق النعجة دولي.
وسيكون الجنين الناتج عن هذه العملية بشريا بنسبة 99.9 بالمئة، وسيكون العنصر الحيواني الوحيد فيه هو الحمض النووي خارج نواة الخلية. ورغم ذلك فإن هذا الجنين سيعتبر، من الناحية الفنية، حيوانيا إنسانيا. أما الهدف فسيكون استخراج خلال جذعية من الجنين المخلق عندما يبلغ عمره ستة أيام ومن ثم تدميره.

يذكر أن في الفريق الذي قام بهذا البحث الدكتور ارمسترونغ من جامعة نيوكاسل الذي كان من فريق الاطباء الذين استنسخوا أول جنين بشري في أوائل العام .2005 وانه كان لجامعة كينغز كوليج دور كبير في اكتشاف الحمض النووي (د ان أي).

من جهة ثانية، تمكن علماء بريطانيون من استعادة بصر فئران عبر إجراء عملية زرع خلايا لها، وهو ما قد يفتح الطريق أمام مساعدة الكثير من المكفوفين في العالم على أن يروا مجددا. وأخذ الفريق الطبي من كلية لندن الجامعية للعيون خلايا من فئران أعمارها ما بين 3 و5 أيام، أي خلال الفترة التي تتكون فيها الشبكية، عادة ثم قاموا بزرعها عند حيوانات صممت جينياً كي تفقد بصرها بشكل تدريجي إما بسبب الالتهاب في شبكة العين أو جراء التدهور في النظر بسبب التقدم بالعمر.

وإذا ما نجح العلماء في الاستفادة من هذه التجربة التي نشرت تفاصيلها في مجلة نيتشر في علاج أمراض العيون عند الانسان فإنهم قد يساعدون الملايين الذين يعانون من أمراض بدءاً بالتدهور البقعي بسبب التقدم في العمر إلى مضاعفات مرض السكري.

(بي بي سي، جامعة نيوكاسل، جامعة كينغز كوليج، يو بي أي-السفير)









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025