الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 08:44 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - *
المؤتمر نت -
تجربة رائدة لإنقاذ مرضى القلب
أعلن أمس عن استعداد مستشفى سانت بارتس في لندن لإجراء تجربة لعلاج أمراض القلب وصفت بأنها رائدة على مئة مريض يتم في إطارها حقن المرضى الذين يعانون من أزمات قلبية بحقن تضم الخلايا الجذعية المستمدة من نخاع عظامهم في غضون خمس ساعات من إصابتهم بالأزمات لمنع تفاقم حالتهم الصحية.


وقد أشارت الأدلة الأولية إلى أن هذه الخلايا الجذعية يمكن استخدامها لإصلاح الضرر بالعضلات التي تأثرت خلال الأزمة القلبية، وأن ذلك يمكن أن يحول دون وقوع أزمات لاحقة وهي الأزمات التي تعد أكثر خطورة من الأزمة الأولى. وتقوم مؤسسة الخلايا الجذعية البريطانية بتمويل هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في بلد يلقى 108 آلاف شخص حتفهم بفعل الأزمات القلبية سنوياً، الأمر الذي يكبد الاقتصاد البريطاني 7 مليارات جنيه استرليني كل عام.


وتستمد هذه التجربة أهميتها من أنه على امتداد عقد من الزمان أدى إلى استخدام تقنية الجراحة التعويضية للأوعية الدموية لمعالجة شرايين المرضى الذين تعرضوا إلى أزمة قلبية إلى المساعدة في تقليل خطر الوفاة في المرحلة التي تلي وقوع الأزمة مباشرة. غير أن خطر التعقيدات طويلة المدى يظل قائماً، والتجربة الجديدة تستهدف الجمع بين تقنية الجراحة الأولية وحقن الخلايا الجذعية لمعالجة المشكلتين معاً.


وقال البروفيسور جون مارتن الذي ساعد في التخطيط للتجربة الجديدة: «إن نقل المصابين بالأزمات القلبية إلى مراكز العلاج حيث يمكن فتح شرايينهم الموصدة بصفة فورية قد أدى إلى زيادة كبيرة في فرص النجاة وتقليل الضرر الذي يلحق بعضلة القلب. وقد أظهرت الدراسات السابقة في مجال القلب أن حقن الخلايا الجذعية إلى القلب آمن تماماً، ولسوف نوضح ما إذا كان ينجح في حالة أزمة القلب الحادة، ودراستنا تجمع بين هاتين الطريقتين لعلاج القلب للمرة الأولى.


وبدوره قال دكتور أنتوني ماثور الذي سيقوم بدور بارز في التجربة الجديدة: «إذا كان بوسعنا أن نظهر تحسناً في مستوى حياة المرضى فإن هذا سيكون خطوة مهمة إلى الأمام في علاج أمراض القلب، ولأن الخلايا الجذعية تؤخذ من المرضى أنفسهم فلن تثور مشكلات أخلاقية حول هذه العملية. وهناك كذلك احتمال أقل لحدوث تعقيدات من جراء الحقن».


وقال البروفيسور بيتر فايسبرج المدير الطبي لمؤسسة القلب البريطانية إن العلاج بالخلايا يمكن أن يقدم أملاً جديداً لمرضى القلب.
(البيان)








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025