الأحد, 14-يونيو-2026 الساعة: 04:43 ص - آخر تحديث: 03:51 ص (51: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
ثقافة
المؤتمر نت - مها النجار
المؤتمرنت/ د. مها النجار -
اللقــاء الأخير ....بقلم /د. مها النجار

جلست أودعك داخل نفسي، شعرت ساعتها أن هذا
هو اللقاء الأخير بيننا، رغم أننا افترقنا قبل ذلك.


لكني شعرت هذه المرة أني لن أراك بعد الآن
.حتى وإن رأيتك بالفعل.. فقد مت بداخلي
أصعب الأشياء أن تفارق إنسان داخل نفسك.


حين أودع صديقا فأنا أعلم أنني لن أراه مرة أخرى
إن وداع الأصدقاء بداخلنا يذكرني بلحظات الموت
قد يسافر الصديق وقد نلتقي،
ويهاجر حبيب وتجمعنا أقدارنا
ربما بعد عام أو أعوام
ولكن رحيل الصديق بداخلنا يكاد يشبه قرارا بالإعدام.


ما أكثر الأشياء الجميلة التي طويناها تحت أقدامنا في رحلة الحياة،و كل ما سقط على التراب صار شيئا منه .

أسوأ عيوبي أنني لا أبيع، ولا أفرط في شيء عزيز على قلبي ابتداء بالبشر وانتهاء بالأشياء.، ولقد عانيت كثيرا بسبب ذلك.

كثيرا ما كنت أقف مذهولة، وأنا أعرف أن من يجلس أمامي قد باعني، ورغم ذلك كله أحاول أن أفسد عليه الصفقة، ربما شعر بينه وبين نفسه أنه أخطأ0
و في أحيان كثيرة كنت أحاول أن أقنع نفسي بأن ما يحدث مجرد خلاف عابر سرعان ما يذوب.

كنت دائما أتمسك بآخر إحساس يربطني بالطرف الأخر، كنت أحاول أن أرى آخر نقطة ضوء في عينيه، و أن أسمع أخر كلمة من شفتيه، وأن أمسك بأخر خيوط الود التي تقطعت بيننا

أنني واحدة من الذين يحتفظون بأشيائهم القديمة، وخاصة تلك الأشياء التي ارتبطت بذكريات عزيزة في حياتي، ولكنى لا أحب أن أملأ حياتي بكراكيب الماضي، وخاصة إذا كانت مؤلمة، إنني أفضل أن أجمع الأشياء العزيزة في مكان بعيد من قلبي وأغلقه عليها، ثم أفتح قلبي لكي ينساب فيه ضوء الشمس والحياة بدلاّ من أن أقضى الليالي وأنا أسامر الخفافيش.

لا أريد أن أفسد يومي بذكريات أمس كئيب.

اليوم أدفنك في أخر منطقة بداخل قلبي.. أدفنك في تابوت الذكريات

أنه الكفن الذي نلف به مشاعرنا القديمة حتى لا يأكلها التراب.
إنه التابوت الذي ندفن فيه مشاعرنا لكي نزوره حينا نريد.

اخترت أن أودعك على طريقتي. فقط ظللت فترة طويلة أحاول أن أحفظ آخر خيوط الود بيننا، و يبدو أنني فشلت في ركن صغيرمن قلبي.

وضعت زهرة بيضاء وحيدة كانت تطوف حولها ذكريات عمر جميل
جمعنا ذات يوم..








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026