الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 09:11 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت - وكالات -
"إدمان" ألعاب الكمبيوتر.. ليست مرضاً بعد!
سحب الاتحاد الطبي الأمريكي الأربعاء دعواه المتعلقة بألعاب الفيديو والتي تفيد أن الإفراط فيها يعد شكلاً من أشكال الإدمان، وقال إن المسألة تقتضي إجراء مزيد من البحوث والدراسات.

وكان تقرير أعد في اللقاء السنوي لسياسة الاتحاد الأمريكي قد سعى وبقوة لتشجيع إدراج إدمان ألعاب الفيديو في أدلة تشخيص الأمراض النفسية المستخدمة على نطاق واسع.

وبدلاً من أن يتبنى الاتحاد المقولة التي مفادها أن ألعاب الفيديو وألعاب الكمبيوتر يمكن أن تشكل مشكلة نفسية للأطفال والبالغين، قال إن وصفها رسمياً بأنها "إدمان" يعد أمراً سابقاً لأوانه، وفقاً للأسوشيتد برس.

وقال الدكتور ستيوارت غيتلو، الاختصاصي في أمراض الإدمان "ليس هناك أي دليل طبي يدعم هذا القول."

ورغم نقص الأدلة العلمية، فإن جيكوب شوليست، البالغ من العمر 14 عاماً، يقول إنه متأكد من أنه كان مدمناً على ألعاب الفيديو، وأن ما ذكره الاتحاد الطبي الأمريكي غير صحيح.

وقال جيكوب إنه كان يمارس ألعاب الكمبيوتر على الإنترنت لأكثر من 10 ساعات يومياً قبل أن يتعرف على مجموعة علاج لإدمان ألعاب الكمبيوتر.

وأوضح أن عاداته في اللعب بلغت حدوداً قصوى إلى درجة أنه لم يعد يقضي أي وقت مع باقي أفراد الأسرة أو الأصدقاء، إلى جانب تدني مستواه التعليمي ورسوبه في اختبارات الفصل الأول المدرسية.

وفي اللقاء السنوي لدراسة سياسة الاتحاد، صوت معظم المشاركين من أجل إجراء مزيد من الدراسات حول ألعاب الكمبيوتر والفيديو قبل اعتبارها مرضاً أو أحد أشكال الإدمان.

يشار أن العديد من الدراسات التي نشرت سابقاً كانت قد حذرت من أن إدمان ألعاب الكمبيوتر يعادل إدمان الكحول، بل وأقيمت عيادات لمعالجة هذا النوع من حالات الإدمان.

وبالمقابل، نشرت العديد من الألعاب التثقيفية الموجه للأطفال والتي تقدم أنواعاً من التوعية حول العديد من الأمراض والممارسات.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025