الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:08 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - شرائح

المؤتمرنت -وكالات -
نظام لاسلكي لقياس عدد قراء المجلات وفترات قراءتها
من اكثر المشاكل التي يواجهها ناشرو المجلات، هو معرفة عدد الاشخاص الذين يقرأون مطبوعاتهم، بدلا من تركها مكدسة في اكوام، والتعامل معها كبريد لم يفتح بعد. ومن المسائل الاخرى المطروحة بقوة منذ بدء الصحافة المطبوعة، هي كمّ هو الوقت الذي يقضيه القراء في تصفح هذه المجلات؟ وهل يقوم القراء بالقفز بين المقالات؟ وهل يقومون بالقراءة من مقدمة المجلة الى نهايتها او من الخلف الى الامام؟ وهل يقوم احدهم بالتطلع الى الاعلانات؟.
على الصعيد التاريخي لقد تركت مثل هذه المسائل من دون اجوبة، فقد تركت الى التقديرات فقط. لكن شركة لابحاث التسويق هي «ميديامارك ريسيرتش & انتليجينس» MRI، اعلنت في اوائل ديسمبر (كانون الأول) الماضي، انها تقوم باختبارات على تقنية التعريف بالموجات الراديوية RFID لقياس عدد قراء المجلات في غرف الانتظار العامة. والمشروع هو جهد مشترك بين MRI ومؤسسة DJG للتسويق و«ويتنغ رووم سبسبريكشن سيرفيسيس» WRSS الذي سينطلق في اوائل العام الحالي.

واهداف المشروع هو لتحديد ما اذا كان نظام رصد المطبوعات هذا الذي يعمل بتقنية RFID من WRSS يمكنه بشكل موثوق، قياس الوقت الشامل الذي يستغرق في قراءة عدد معين من مجلة في غرف الانتظار، وعدد القراء، والصفحات الخاصة التي تسترعي اهتماماتهم، استنادا الى بيان صادر من MRI.

وكانت الاختبارات الواقعية قد اعقبت سنة كاملة من الاختبارات المختبرية. وكان جاي ماتلن، نائب رئيس المشاريع الجديدة في MRI، قد اشار الى ان النظام بحاجة الى اختبارات في بيئة خارج المختبرات لتقرير مدى صموده في مثل هذه البيئة المهمة الخاصة بالقراءة.

واستنادا الى اي شخص من العاملين في حقول البيع والاستهلاك من الذين شرعوا في تجربة مشاريع RFID، فإن الذي يحصل في المختبر، لن يكون بالضرورة يمكنه ان يحصل في مراكز التوزيع او ارصفة التحميل خلال التطبيق العملي. فقد عانت محلات «وول ـ مارتس» وممونوها طويلا خلال السنوات الفائتة في عملياتها لاظهار الصعوبات الموروثة التي تنطوي عليها تقنية RFID.

وبالنسبة الى الاختبارات المختبرية فقد استحدثت MRI نموذجا ذكيا من المجلات الذي يتضمن نظاما مؤثرا لقياس المطبوع، الذي يتعقب نشاط القارئ في ما يتعلق بصفحات مخصصة، كما تقول MRI.. «ففي الاساس ترسل بطاقة RFID الملحقة بالمجلة اشارات الى قارئة هذه البطاقة في كل مرة يقوم فيها حامل المجلة الخاضع للاختبار بادارة صفحة من الصفحات المخصصة هذه» كما تقول اوساط الشركة، التي اضافت: «ويقوم النظام ايضا بتسجيل الاوقات التي تفتح فيها هذه الصفحات او تغلق، الى جانب اوقات فتح واغلاق المجلة ذاتها».

وافاد ماتلن ان النظام قام بشكل صحيح بالتعرف الى اوقات ومواعيد فتح المجلات وطي صفحاتها بمعدل 95 في المائة من هذه الاوقات خلال الاختبارات الداخلية. ولاحظ قائلا «لقد تعلمنا الكثير حتى الان من بيئتنا هذه المتحكم بها، لكن اذا اخذنا بعين الاعتبار التعقيدات التي تنطوي عليها تجربة قياس وسط غير الكتروني مثل المجلات التي تحتوي اشارات الكترونية، فإن الامر قد يستغرق بعض الوقت قبل التحكم تماما بمقدرات وامكانات RFID في ما يتعلق بقياس عدد قراء المجلات»، وفقا لمجلة CIO الالكترونية.

وتواجه مجموعة اختبارات المجلات، عقبات مالية في ما يتعلق بشرائح RFID الالكترونية تماما مثل العقبات التي واجهها المعتمدون الاوائل في ميدان الانتاج والتموين والمبيعات. واستنادا الى مقال في مجلة «فوليو»، فإن العتاد الخاص بهذا النظام يكلف نحو 20 دولارا للوحدة الواحدة، وهو سعر متهاود جدا. بالطبع، فإن الامر المثير في القصة هذه كلها هو: ما هي أهمية الوقت الذي يستغرقه القراء في قراءة المجلات المطبوعة في الوقت الذي يتضاءل عددهم تدريجيا بعدما شرع هؤلاء، يحولون اهتماماتهم الى وسائط اخرى كالانترنت مثلا؟.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025