السبت, 13-يونيو-2026 الساعة: 07:46 م - آخر تحديث: 07:29 م (29: 04) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المُفكِّرُ أنيس حسن يحيى أيقونةُ السِّياسةِ الحزبيَّةِ بجنُوبِ اليمنِ في ذمَّةِ اللهِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
ثقافة
المؤتمر نت - بطلة الفيلم الالمانية نينا هوس - انترنت
المؤتمرنت : أنور حيدر -
الأحد القادم .. ييلا في البيت الألماني
ينظم البيت الألماني بصنعاء مساء الأحد القادم عرضاً سينمائياً لفيلم ( ييلا ) وهو الجزء الثالث من ثلاثية أشباح كريستيان بتسولد .

ويحكي الفيلم قصة ييلا التي تنتقل إلى الغرب إلى الجانب الآخر من نهر الألبه بعد فشلها في حياتها الزوجية ، حيث تتعرف في هامبورج على رجل الأعمال ( فيليب) الذي يستثمر الأموال في الشركات التي تتعرض لأزمة مالية لصالح مؤسسة رهن عقاري خاصة .

وتثبت ييلا إقدامها بوصفها مساعدة له في عالم المكاتب الزجاجية وسيارات الليموزين الفخمة وقاعات استقبال الفنادق ذات الضوء الخافت ، يسافر كلاهما عبر البلاد ويقومان بأعمال التزوير والاحتيال في مبالغ تصل إلى الآلاف ويلعبان دور بوبي وكلايد في أموال المضاربة .. حيث ينسج الحب خيوطه بينهما أثناء تلك العلاقة الإجرامية التي تجمعهما إلا أنه بين الحين والآخر كانت هناك ذكريات من ماضي ييلا تتسلل إلى حياتها الزوجية الجديدة فضلاً عن إحداث وأموال من حياتها القديمة .

يشار إلى أن الفيلم باللغة الألمانية وعناوين باللغة الإنجليزية ويحكي عن الآمال وخيبة الأمل والحياة المليئة بالأوهام بحثاً عن سبيل لتخطي الأزمة .








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026