السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 12:20 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
دين
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
فتوى إمارتية تمنع كتابة الأسماء على عبوات التحاليل الطبية
أصدرت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في إمارة دبي فتوى بعدم جواز كتابة الأسماء على عبوات التحاليل الطبية بالمستشفيات والعيادات الطبية ومراكز التحاليل، معتبرة أن في ذلك "استهانة بقداسة الأسماء الواجب تعظيمها"، كعبد الله وعبد الرحمن وعبد السلام ونحوها، وكذلك أسماء الأنبياء والملائكة، وصيانة أسماء الله الحسنى وأسماء الرسول صلى الله عليه وسلم من الإساءة.


وبدلاً من كتابة الاسم، دعت الفتوى إلى الإكتفاء بذكر الأرقام على العبوات، وهو ما توجهت به إلى وزارة الصحة وهيئة الصحة في دبي، وفق ما نقلت صحيفة "البيان" الإماراتية الثلاثاء 8-4-2008.

واعتبرت الفتوى أن كتابة الأسماء التي تحتوي على لفظ الجلالة، أو أي اسم من أسماء الله الحسنى، على عبوات التحاليل التي تؤخذ فيها العينات تعتبر من الأمور غير المستحبة، وتستهين بقداسة هذه الأسماء الواجب تعظيمها، وهو لا يجوز شرعاً ويتنافى مع الأدب والذوق.

وأشارت الدائرة إلى أن أقوال العلماء القدامى في هذا الموضوع كثيرة وما كتبه المعاصرون أيضا، "ففي الموسوعة الفقهية الكويتية ما نصه: (فمن ألقى ورقة فيها شيء من علم شرعي، أو فيها اسم الله تعالى، أو اسم نبي، أو مَلَكٍ في نجاسة، أو لطخ ذلك بنجس ـ ولو معفواً عنه - حكم بكفره إذا قامت الدلالة على أنه قصد الإهانة للشرع".

ولفتت إلى أن الكثير من العلماء اعتبروا الاستهانة بمثل هذه الأمور، "ردة تحبط عمل المسلم إذا فعل ذلك قاصداً متعمداً ويجب عليه أن يتوب"، وأن لا يكرر مثل هذا الفعل. وقالت إن بعض هؤلاء العلماء ذكر أن الحروف العربية في حد ذاتها ينبغي أن تحترم حيث تركب منها كلمات القرآن الكريم والحديث الشريف.

ونصحت الدائرة العاملين في هذا المجال بتمييز هذه العبوات بورقة صغيرة مكتوب عليها رقم المريض، في سجله الطبي لدى المستشفى.

*العربية نت








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "دين"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025