السبت, 17-أكتوبر-2026 الساعة: 09:15 ص - آخر تحديث: 03:01 ص (01: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
التأسيس والمسؤولية التاريخية
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
14 أكتوبر.. من مقاومة الاستعمار إلى معركة السيادة
توفيق عثمان الشرعبي
ثورة 14 أكتوبر.. إرادة وطن وشعب لا يُهزم
عبد السلام الدباء*
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
يحيى علي نوري
ثورة الإرادة اليمنية الواحدة
يحيى علي الراعي*
26 سبتمبر.. ثورة تتجدد في وجدان اليمنيين ومسار نضالهم
قاسم محمد لبوزة*
الذكرى 63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة عام 1963م
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المؤتمر والمغتربون
إياد فاضل*
الذكرى الـ"44" لتأسيس المؤتمر الشعبي العام.. مرحلة بحاجة للحكمة
عبيد بن ضبيع*
المؤتمر.. إرث الماضي وتحديات الحاضر واستحقاقات المستقبل
عقيل فاضل*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
افتتاحية
المؤتمر نت -
المصــالح وليـس القبــلات
القضايا التي تربط البلاد العربية هي أكثر، وأقوى من الهنات التي تذهب بريحها. وفي الوقت الذي تعقد قمم الزعماء تكون أفضل الأوقات بالنسبة إلى الشعوب قد هلت، على اعتبار أن المصالح المشتركة التي يجرى الحديث عنها في نشرات الأخبار ستكون حاضرة فعلياً.
من هذا المنطلق فإن القمة اليمنية المصرية التي ستعقد اليوم في القاهرة جديرة بتصفيق شعبي حار، إذْ لا شك أن لقاءات الرؤوس الكبيرة تترتب عليها بالضرورة نتائج بحجمها يؤملها الشعوب.
وليس إنشاءً القول ان الذي يجمع اليمن بشقيقتها الكبرى مصر الكثير؛ الدين، اللغة، المصير، التأريخ، وكذلك الدم المسفوح، هذا صحيح، ويصعب على أي كان التخفيف من وزنه الإنساني مثقال ذرة؛ ولكن، هل مستوى التعاون القائم بين البلدين يتساوق مع ذلك الثقل الوشيجي العميق؟ إن الإجابة الحزينة تنسحب على كافة العلاقات العربية البينية.. إذْ لا تزال معظم الروابط التي تتحدث بها النشرات المسائية، وجرائد الصباح مواد مؤجلة إن لم نقل مخزونة في مستودع تبريد. كم اتفاقية تناهت إلى السمع، وقعها بلدان شقيقان، دعك من مجالاتها بالطبع، ولكن في الواقع لا تلحظ الشعوب العربية سوى حفلات التوقيع التي تدخل فيها مراسم القبلات الباردة.
بالطبع ليس هناك اعتراض على القبلات فهي إيحاء هام عن حب عميق، ولكن الشعوب التي لا تشبعها القبلات تبحث –أيضاً- عن المصالح، عن حركة الاستثمارات، وتشغيل الأيدي التي ما انفكت تصفق بحرارة، عن التبادل التجاري هادراً بعنفوان في الأسواق.
اليمن ومصر ظلا منبع آمال الجماهير، ومحط تفاؤلها بمستقبل عربي مشرق، وهاهما يعيدان مياه الآمال إلى مجاريها النافعة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "افتتاحية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026