الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 01:19 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
سلالة جديدة من فيروس "إيبولا" المرعب
أعلن علماء اكتشافهم سلالة جديدة من فيروس "إيبولا" المرعب كانت السبب وراء وفاة العشرات في أوغندا العام الماضي.

ونقلت مجلة PLoS Pathogens عن بيان يلخص نتائج الدراسة التي قام بها العلماء الأمريكيون على مدى سنة، أنّ الفيروس الذي يحمل اسم "بونديبوغيو" (على اسم المنطقة التي نما فيها) هو الذي تسبب في الحمى النزفية التي قضت على 39 أوغنديا عام 2007، كما أنه ليس معروفا من قبل.

وكان الوباء قد أصاب أيضا منطقة "كيكيو" في نوفمبر/تشرين الثاني من العام ذاته، وتوفي به ثلث المصابين.

ومن المعروف أنّ فيروسي "إيبولا" و"ماربورغ" هما السببان الرئيسيان في الحمى النزفية التي تنتهي بنسب عالية من الوفيات.

والعوارض الأولى لهذا المرض تتمثل في حرارة مرتفعة وإجهاد وإسهال وألم في العضلات وهو ما يجعل تشخصيه متضاربا مع الحمى الصفراء أو الإنفلونزا رغم أنّ الإسهال يعد أمرا نادر الحدوث في الأخيرة.

وعندما يتسلل الفيروس أكثر في الجسد، يبدأ المريض في المعاناة من نزيف تحت الجلد ومن الفم والأذنين والعينين.

ولاحقا يتسبب النزيف ووهن الأعضاء في حالة غيبوبة التي قد لا يصحو منها المريض أبدا في بعض الأحيان.

ويذكر أنّ فئة الفيروس المعروفة حتى الآن هي فيروس "إيبولا" الذي تمّ اكتشافه عام 1976 في الكونغو الديمقراطية التي كانت تحمل اسم زائير.

واكتسب الفيروس اسمه من نهر إيبولا الذي يعتقد أنه منشأه.

وتمّ توثيق 1850 حالة من ضمنها 1200 انتهت بالوفاة في حالة الوباء الأولى، وفق منظمة الصحة العالمية.


وتعدّ السلالة المتكشفة في زائير الأكثر ضراوة حيث أنّ احتمال الوفاة فيه تبلغ بين 80 و90 بالمائة متبوعا بفيروس السودان بنسبة بين 50 و55 بالمائة.

أما الأقلّ ضراوة فهو المكتشف في ساحل العاج عام 1994 ولم يتسبب حتى الآن سوى في وفاة وحيدة.
سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025