الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:40 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -
المؤتمرنت - وكالات -
دراسة ..الحب مصدره العقل وليس القلب
نشرت جامعة "Emory" الأمريكية في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا دراسة علمية تركزت على البحث عن مصدر الحب والمحرك الأساسي للعواطف والأحاسيس التي يشعر بها المرء تجاه إنسان آخر.

وقال لاري يونغ، الباحث في مركز "YERKES" الوطني للأبحاث في جامعة "EMORY" إن للحب مرتكزات بيولوجية أساسية، ونحن ندرك بعضا منها".

واعتبرت بيانكا آسيفيدو، العالمة في طب الأعصاب بمدينة نيويورك، أن هناك أربعة أماكن لدى الإنسان من شأنها خلق حركة الحب، وكلها متواجدة في العقل أو ما يعرف طبيا بـ "الدماغ".
وأضافت آسيفيدو التي شاركت في الدراسة بصفتها مدرّسة في معهد "Albert Einsten" في نيويورك، أن للأماكن الدماغية الأربعة وظيفة صحية في جسم الإنسان، وقد تمكن التعرف على هذه الأمكنة من خلال إخضاع المحبين لأجهزة الرنين المغناطيسي وعرض صور لمحبيهم عليهم.
وبررت آسيفينيدو ذلك بأن مكونات الخيال لدى المرء قد تبقيه في بعض الأحيان مغرما بإنسان آخر لا يراه لسنوات طويلة قد تتعدى الـ 20 عاما.

وشرحت هيلين فيشير، التي شاركت أيضا في الدراسة التي نشرتها وكالة الأسوشيتد برس أن الخلايا العصبية هي التي تفرز مادة "DOPAMINE" وتوزعها على أرجاء الدماغ كله، وبالتالي تجعل الإنسان توّاقا الى الفوز بالشيء الذي يريده، وكأنه يسعى لربح جائزة كبيرة، على حد وصفها.

وفسرت فيشير السبب الأخير بأنه الدافع الأساسي كي يقدم الإنسان على القتل من أجل الحب أو الموت في سبيله.

وشبهت لوسي براون، المتخصصة في طب الأعصاب بمعهد "EINSTEIN" خيبات الحب بأنها مماثلة للخيبات التي يولدها الإدمان على المخدرات.









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025