الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 05:47 م - آخر تحديث: 04:28 م (28: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - امين الوائلي
امين الوائلي -
بين تزويج الصغيرات ، و(تفجير الصغار)..أي المعركتين أحق؟ !
ينشغل البعض من الخطباء والوعاظ ومن في حكم المتحدثين بالتصدي لمسألة تحديد سن تزويج الفتيات الصغيرات، ولا نسمع لهم رأيا ولا قولا تجاه التغرير بالأطفال وصغار السن من قبل القتلة الإرهابيين ودفعهم إلى الانتحار وقتل الأبرياء المسلمين من اليمنيين والأجانب النازلين في ضيافة اليمن وذمة الدولة


الحالة الماثلة تدعو للرثاء وتبعث على الاستياء والقلق من سطحية التفكير والاشتغالات النظرية التي تنخرط خلالها أو فيها جماعة من الناس تعتبر نفسها وصية على الدعوة وموكلة بالدفاع عن دين الله ومصالح العباد ، ولكنها تدع المتن شاغرا وتذهب إلى هوامش القضايا وتخلق منها مشاكل كبيرة تمارس عبرها بطولة أقرب إلى البطالة ودعوة ألصق بالادعاء


يتكتل هؤلاء المتحمسون في مناهضة غير مسبوقة لتقنين سن زواج الفتاة الصغيرة وأشعلوا حولها المنابر والجوامع والمنتديات الأخرى، وبالغوا في الحماسة حدا أخرجهم عن السياق الاجتهادي الشخصي المحض - وأدخلهم في مأزق التعدي باسم الدين والشرع ، وهكذا يجابهون أصحاب الرأي المخالف بالفتوى ومنطق التحريم الديني ، وكأن المواجهة إذا دينية .. لا مدنية؟ والقضية لا تحتمل هذه النوعية من الحماسة المفرطة ، بل وحتى بالمنطق الديني والشرعي فإن حججهم واضحة ومصالح العباد تقتضي خلاف ما يذهبون


وفي المقابل يلوذون بالصمت الرهيب والمريب معا حيال جرائم الإرهاب والإرهابيين الذين يفسدون علينا صغارنا ويسلبون المجتمع زهرة شبابه ويسوقون الأطفال وحدثاء الأسنان إلى محرقة الإرهاب ووليمة الدم والخراب المبين


أي القضيتين أحق وأشرف؟

وأي المعركتين تستحق عناية واهتمام العقلاء وأولي الألباب؟.

ليست مفارقة مريرة فقط، إنها أكثر من ذلك .. وأخطر بكثير من مجرد اعتناء بقضية وإقصاء لأخرى، إنها تعبير صارخ عن كارثة استحوذت بعقول كان يجب أن لا يفقدها المجتمع حيث أرادها وأن لا يجدها في الهامش ساعة يحتدم المتن ويستعر أوار المواجهة المصيرية مع القتلة وسُرّاق الدم.

نقول لهم: معركتكم الحقيقية ليست في مناهضة الحقوق المدنية ومصارعة الأغلبية المطالبة بحماية الطفولة ومنع الانتهاكات المؤلمة والبشعة بحق الصغيرات اللائي يسرقن من طفولتهن ويقذف بهن إلى جحيم الزواج المبكر ، فهل هذه هي شريعة الله، بالله عليكم؟ وهل يرضى أحدكم أن يزوج طفلته في العاشرة من عمرها ويعرضها لتجربة رهيبة وفاجعة مع رجل في سن أبيها؟


معركتكم خاطئة .. وآراؤكم اجتهادات شخصية بحتة ، ولكنها ليست هي الدين وليست هي الحق.. وليست هي المصلحة المطلوبة الآن ، ودونكم معركة أحق وأشرف .. هي معركتنا جميعا ، أن نتصدى لمن يسرقون الأطفال ويحولونهم إلى أحزمة ناسفة وقنابل قاتلة وعبوات مميتة
*عن الميثاق نت









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026