الخميس, 02-يوليو-2026 الساعة: 05:50 م - آخر تحديث: 04:28 م (28: 01) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت - سمير رشاد اليوسفي
بقلم/ سمير رشاد اليوسفي -
اللاعبون المتسللون!
تبدأ اليوم بطولة خليجي 20 في محافظة عدن.. في أكبر تجمع خليجي تستضيفه الجمهورية اليمنية، وذلك بعد مناورات، وشد وجذب، وحرب أعصاب، لم تكن في الحسبان، شنتها علينا بعض وسائل الإعلام غير المسئولة، لأهداف لاعلاقة لها بالرياضة، ولا بالمصالح المشتركة لليمن مع دول الخليج.
سيعلم أشقاؤنا اليوم أن اليمن ليست كما صورتها أقلام الذين يسوءهم أي تقارب خليجي مع اليمن، ولو كان في الحد الأدنى وعلى مستوى تنظيم فعالية رياضية، لن نستفيد منها سوى السمعة الطيبة والذكر الحسن، وهو أمر لم يعد بذي بال، حتى عند الأشقاء الخليجيين الذين خبروا اليمنيين عن قرب، ويشهدون لهم بالأمانة والنزاهة والطيبة، ولا يكترثون لمن يحاول إعطاء صورة مغايرة، ويأملون من قيادات بلدانهم، إيلاء اليمن ما تستحقه من الدعم لتتمكن من القضاء على البطالة والإرهاب الهارب إليها من الشمال بعد الضربات الموجعة التي وجهتها لهم الحكومة السعودية خلال السنوات الخمس الماضية.
اليمنيون ليسوا إرهابيين، ولا مخربين، ووجود متطرفين يمنيين في تنظيم القاعدة لا يستدعي التعميم، وإلا جاز لنا اتهام الأشقاء في السعودية بالتطرف لمجرد وجود إرهابيين سعوديين ضمن قيادات القاعدة الذين يقلقون السكينة في اليمن، ويتلقون الدعم والتمويل من متطرفين سعوديين يدعمون الإرهاب ويسعون لتحويل اليمن إلى مأوى ومنطلق لهم للتخريب داخل المملكة، وهو ما يستدعي النظر لليمن بعين المسئولية والواجب لا من منظور الرحمة والشفقة، فكلنا على سفينة واحدة، إن غرقت ستهوي بالجميع إلى قاع سحيق، وهذا الرأي صار متداولاً في الصحافة السعودية، التي انتقدت مؤخراً توجيه الدعم السعودي السخي للبلدان البعيدة مثل لبنان، وعدم الاهتمام باليمن المتاخمة للمملكة وذات العمق الاستراتيجي لدول الخليج كافة.
انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي ليس مهماً من الناحية الشكلانية، ووجودنا في بعض الهيئات والمناشط الخليجية لم يعد مجدياً إذا ما استمر النظر إلى اليمن باعتباره الشقيق الأفقر المحتاج للهبات والصدقات.
والمطلوب النظر لدول الجزيرة والخليج باعتبارها جسداً واحداً لا يسوغ إهمال أحد أطرافه إذا ما أصيب بجرح، أو انتكاسة .. وإلا أصيب الجسد كله..
وسيفرح حينها اللاعبون على جراحنا.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026