الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 01:00 ص - آخر تحديث: 12:39 ص (39: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
-
المبادرة هي الحل
ما يجري في اليمن شأن يهم داخله بقدرما يهم محيطه وفضاءه العربي والإسلامى، وبقدرما تزداد تأزمات اليمن بقدرما ترتفع وتيرة الإشفاق عليه من المآلات التي لا يمكن إدراك أبعاد خطورتها بعد ذلك، إذ يكون قد فات الأوان على أي نوع من المعالجات أواستباق النتائج التي ستكون كارثية.

وحتى يتجنب اليمن المحن والآلام ويسوده الاستقرار وهو- ما يتمناه له الجميع - يستوجب من أطراف الأزمة هناك النظر بعين الحكمة والعقل والتبصروالوطنية لكل تحرك أو إجراء على الأرض لأن المتضررين هم اليمنيون بكافة نحلهم وتوجهاتهم.

لقد طال أمد الشد والجذب بين الحكومة والمعارضة حول مسألة نقل السلطة والتي وضعت المبادرة الخليجية لها كافة عناصر الحل من أجل الخروج بالبلاد إلى مرافئ الاستقرار والذي سينعكس بالإيجاب على محيطه المشترك ويعر ف الجميع ذلك.

والمطلوب من الجميع الآن تنزيل المبادرة من كتابات على الورق إلى أرض الواقع بتفعيلها وتنفيذ بنود نقل السلطة حتى تستقر الأوضاع وتنطلق عجلة التنمية والنماء والازدهار.

والتوقيع يعنى أن تبادر كافة الأطياف بإعطاء تنازلات هنا وهناك لتسهيل الحل وإيقاف سفك الدماء وهو مطلب ملح وله أولوية قصوى في هذه اللحظات.

إن حل الأزمة الراهنة في اليمن بأيدى اليمنيين أنفسهم ومصير بلادهم مناط بهم وأي تصعيد في الاتجاه الخطأ الذي لا يقود لإشاعة السلام والطمأنينة يتحملون نتائجه الآنية والمستقبلية لذا على الفرقاء قطع الطريق أمام « المتربحين»بفرقتهم والمستثمرين والمستغلين لآلامهم من أجل مصالح ضيقة أو أجندة خارجية.ولا يخفى على أحد أن القاعدة تستغل الآن ما يجري في اليمن لكي تتمدد وتنشر شرها وفتنها لذا لا بد من التحسب لذلك ووضعه فى الحسبان وإدراك أن اليمن قد يتحول إلى صومال آخر إذا لم يحسن أهله التعامل مع مسألتهم وتوقيع مبادرة نقل السلطة لتوطيد الأمن والسلم الأهلي وهذا ما يريده الجميع حتى يعود اليمن سعيدا كما كان.

رأي "المدينة"








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026