الجمعة, 03-يوليو-2026 الساعة: 03:18 ص - آخر تحديث: 01:38 ص (38: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
المُـنجَز العظيم
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
قراءة لمقالات بن عطا لما انجزه بن حبتور من مجموعة الأعمال الكاملة
محمد الجوهري
النِّظامُ الرَّسميُّ العربيُّ امتدادٌ وجوديٌّ لمشروعِ الكيانِ وحارسُهُ الأمينُ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
اتفاق ترامب إيران.. يبدأ من لبنان
أحمد الزبيري
أبوراس وخطاب تثبيت الشرعية التنظيمية في مواجهة مشاريع التفكيك
توفيق عثمان الشرعبي
الوحدة اليمنية.. خَيار التاريخ ومشروع النجاة
قاسم محمد لبوزة*
​اليمن الكبير.. مَلحمة الكرامة في زمن التفتيت والولاءات العابرة
عبدالسلام الدباء*
المؤتمر أقوى من التفكيك
ماجد عبدالحميد
استعادة دور المؤتمر
بقلم حمود العلفي *
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
قضايا وآراء
المؤتمر نت -
-
لا تنازعوا فتفشلوا أيها اليمنيون
لحظة تاريخية فاصلة، شهدتها الرياض أمس برعاية ملكية من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حين وقع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح، على وثيقة المبادرة الخليجية لنقل السلطة في بلاده، ثم وقع ممثلون عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم، وعن المعارضة على الآلية التنفيذية للمبادرة، وهي ذات جدول زمني دقيق يحدد ملامح المرحلة الانتقالية في اليمن.

وعبر عشرة أشهر، هي المدة منذ بدء الأزمة اليمنية، حتى توقيع الاتفاقية، تكررت محاولات المجلس الوزاري الخليجي لإبرام اتفاق نقل سلمي للسلطة، بيد أن هذه المحاولات تعثرت غير مرة، بسبب من اختلاف الأطراف حول بنود الاتفاقية وآلياتها ومكان توقيعها، ولم يكن إلى النجاح سبيل سوى حضور الثقل السياسي للمملكة، ورعاية خادم الحرمين الشريفين بوصفه رجل المبادرات الخيرة، والحريص على مصلحة الأمة، والمؤمن بما يقتضيه الجوار ووحدة الدم واللغة والعقيدة من حقوق تحتم على المملكة القيام بدورها تجاه أشقائها، وهو ما أكد عليه ـ حفظه الله ـ في كلمته التي ألقاها قبيل التوقيع، والمتضمنة معاني الإخوة والترابط والتصالح والتسامح.

إن الانتقال السلمي للسلطة في اليمن، يضمن للبلاد مستقبلا أفضل، في حال حسنت النوايا، واحترمت جميع الأطراف تعهداتها، وتوقفت أعمال العنف بأشكالها، ومعها كل الاستفزازات الإعلامية من قبل الأطراف المتنازعة، بما يحقق تنفيذا كاملا لبنود الاتفاقية، والتزاما مشتركا بآليتها التنفيذية، وهو ما يحتم على مجلس التعاون الخليجي بوصفه الجهة الراعية للاتفاق، متابعة تنفيذ بنوده، الأمر الذي يثق المتابعون في حصوله.

التوقيع على المبادرة الخليجية، يجعل من الأنموذج اليمني مثاليا، ومختلفاً عن النظائر التي ذهب ضحيتها عشرات الآلاف، ويؤكد على أن الأطراف السياسية في اليمن، وصلت إلى قناعة تامة بأن هذه الاتفاقية هي الخيار الوحيد من أجل مستقبل اليمن، وإخراج البلاد من تأثيرات أزمتها وتداعياتها، وإبعادها عن المظاهر المسلحة، من أجل الالتفات إلى البناء والإعمار.

إن الأشهر الثلاثة المقبلة، تتطلب من جميع الأطراف، الالتزام ببنود الاتفاقية، ريثما تتم الانتخابات الرئاسية التوافقية المبكرة، التي تنص الاتفاقية على أن يُنتخب فيها عبد ربه منصور هادي رئيسا لمدة سنتين، يتم خلالهما إجراء حوار وطني شامل لحل مشاكل اليمن الكبيرة، لتنتهي هذه المرحلة بانتخابات رئاسية وبرلمانية عامة، ما يعني أن الالتزام الجمعي هو أكبر ضامن للنجاح.
* رأى الوطن السعودية








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "قضايا وآراء"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026