الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 11:26 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - في العصر التكنولوجي الذي نشهده حالياً، يعيد الأحباء إعادة تعريف الشكل الذي يمكن أن تتخذه الرومانسية، إذ يمكن أن تكون الرسائل التي تتبادلها مع حبيبك أقرب إليك من الأحاديث الفعلية التي تتم بينكما.

المؤتمرنت -
التكنولوجيا تدمر "الرومانسية"
في العصر التكنولوجي الذي نشهده حالياً، يعيد الأحباء إعادة تعريف الشكل الذي يمكن أن تتخذه الرومانسية، إذ يمكن أن تكون الرسائل التي تتبادلها مع حبيبك أقرب إليك من الأحاديث الفعلية التي تتم بينكما.

منذ البدايات الأولى للإنترنت، عملنا على استعماله كأداة لتوسعة الآفاق، وللتعرف على الغير والعثور على الرومانسية، إذ بدأت المحادثات عبر AOL، لننتقل إلى غرف المحادثات، ومن ثم الهواتف الذكية التي يمكنها أن تعثر لك على من يشاركك اهتماماتك عبر التطبيقات الاجتماعية المختلفة.

وقامت شركة Wong Fu للإنتاج الفني بصنع عدد من الأفلام التي شهدت "قضاء التكنولوجيا على الرومانسية"، حيث تلقي هذه الأفلام الضوء على العوائق التي تجاوزها الأحباء بواسطة التكنولوجيا، وكانت تقف عائقاً أمام "الرومانسية"، لكن لا يستطيع أحد إنكار رغبتهم بمعرفة الحقائق، عن الغموض المتمثل في "رومانسية الأفلام القديمة."

ولن ينكر أحد "القوة الرومانسية" لموقع فيسبوك، إذ أصبح شباب الجيل الحديث يفضلون معرفة الحقائق عن الأشخاص من حولهم، بدلاً من الغموض، إذ يمكن للشخص أن يكتفي بعمل بحث سريع على غوغل للعثور على الحساب الشخصي على الفيسبوك لشخص آخر.

ويشير الدكتور كورين ويزغيربر، وهو يعمل بروفيسوراً مساعداً في تعليم أسس التواصل في جامعة سانت إدواردز في أمريكا، إلى أن البحث عن خلفية الأشخاص قبل التعرف إليهم جيداً، يمكنه أن يؤثر سلباً على الطرق التي يمكن فيها أن تنمو العلاقة بين الطرفين.

وطبعاً، لا يمكن الاستغناء عن موقع السكايب، خاصة عندما يكون الأحبة متباعدين جغرافياً، وفي حالة العلاقات الجديدة يمكن للطرفين التعرف على بعضهما من خلال تبادل رسائل نصية أو رسائل إلكترونية بين الطرفين، ثم الانتقال إلى مرحلة التعرف وجهاً إلى وجه.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025