الأحد, 08-فبراير-2026 الساعة: 04:02 م - آخر تحديث: 03:51 م (51: 12) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
السحر الأسود يتسبب في "مذبحة أسود"
عثر مالك حديقة حيوانات على 4 من أسوده التي قام بتربيتها على مدار 11 عاما، مقتولة داخل أقفاصها، بعد أن تم تسميمها من قبل مجهولين، في محاولة منهم لسرقة أسنانهم ومخالبهم لاستخدامها في السحر الأسود.


وكان الأسدان ثور (7 سنوات) ومامفورد (8 سنوات)، واللبؤتان إيسيس (11 عاما) وميا (سنوات)، من بين الحيوانات الموجودة في حديقة "شاميليون فيلدج" المخصصة للأسود، وبعض الحيوانات المفترسة في جنوب إفريقيا.

ونجح مجهولون في التسلل إلى أقفاص تلك الأسود ليلا وإلقاء دجاج مسمم داخلها، لتلتهمه الحيوانات وتموت بألم وبطء.

وقبل أن يصل الصيادون إلى جثث الأسود للحصول على الأجزاء التي يريدونها (الأسنان والمخالب) واستخدامها في السحر الأسود، المنتشر في جنوب إفريقيا، شعرت كلاب الحراسة بوجودهم ونبهت من في الحديقة، ففروا هاربين.

وقال هيني بيو المالك المشارك للحديقة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية: "أنا وزوجتي ربيناهم وأحببناهم بصدق. كانوا أطفالنا. في الحقيقة عرفناهم قبل أن يكون لدينا طفل. هذا أمر مؤلم".

وأكد بيو أنه "سيعمل جاهدا للقبض على مرتكبي المذبحة".








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026