الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 10:44 ص - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت - تطير طائرات اليوم، الضخمة الحديثة، بسرعة عالية وعلى ارتفاعات كبيرة جدا تؤدي إلى حدوث زوبعة دوارة ماصة خلفها، قد تعرض الطائرات الأخرى في الخلف إلى خطر «الابتلاع» وبالتالي التعطل والسقوط. ولهذا السبب حرص معهد فراونهوفر الألماني ...
المؤتمر نت -
جهاز استشعار لتحذير الطيارين من الزوابع «الدوارة»
تطير طائرات اليوم، الضخمة الحديثة، بسرعة عالية وعلى ارتفاعات كبيرة جدا تؤدي إلى حدوث زوبعة دوارة ماصة خلفها، قد تعرض الطائرات الأخرى في الخلف إلى خطر «الابتلاع» وبالتالي التعطل والسقوط. ولهذا السبب حرص معهد فراونهوفر الألماني المعروف على تصنيع جهاز استشعار من الزوابع الدوارة الخطرة في محاولة لتجنب حوادث الطيران الناجمة عن هذه الظاهرة، خصوصا أن الأبحاث في قضايا كوارث الطائرات تشير إلى عدة حوادث سببها زوابع الطائرات الدوارة.
وطبيعي أن الخطر على الطائرات الصغيرة أكبر حينما تبتلعها دوامة ضخمة تسهم العوامل الطبيعية، مثل التضاريس وسرعة الرياح والضغط، إلى جانب الطائرة الكبيرة، في تضخيمها. ولهذا ينصح مهندسو صناعة الطيران والباحثون في شؤون الجو بأن تبقى الطائرة مسافة فاصلة لا تقل عن 11 كيلومترا بينها وبين الطائرة التي تسبقها بهدف الحيلولة دون ابتلاعها من قبل الزوبعة التي تحدثها الطائرة التي تطير في المقدمة.
وذكر توماس بيشل، من معهد فراونهوفر للأجهزة البصرية والميكانيكا الدقيقة IOF، أن الجهاز يتيح للطيار تحديد موقع الزوبعة الدوارة وحجمها واتجاهها، وبالتالي تحديد المسافة المناسبة التي يجب أن يتركها بين طائرته والطائرة التي تعتبر مصدر الزوبعة. وتم انتاج جهاز التحذير المبكر من زوابع الطائرات الدوارة بتعاون فريق علماء من 8 أشخاص يمثلون أربع دول. ويمكن استخدام الجهاز أيضا في تجنب الحوادث المشابهة، الناجمة عن هذه الزوابع ، في أجواء المطار بسبب الطائرات المنطلقة والأخرى الهابطة.
وأوضح بيشل أن الجهاز يتألف من أشعة ليزر ، جهاز استشعار ضوئي، ومرآة غاية في الدقة في متابعتها لانعكاسات الضوء. ويبعث جهاز الليزر أشعته في الهواء المقابل للطائرة فيتبعثر الضوء بتأثير الهباء الجوي (ذرات الغبار أو الايروسول)، يقوم بعدها جهاز الاستشعار بقياس قوة وشكل حركة ذرات الغبار وما إذا كانت تنطوي على حركة دورانية تنذر بالزوبعة. ويقيس الجهاز شدة حركة الايروسول ويسجلها بمساعدة برمجيات كومبيوترية ثم يعرضها على شاشة صغيرة أمام عيني الطيار.
ولا يتمكن الجهاز من رصد حركة الضوء بين ذرات الغبار إلا بمساعدة مرآة غاية في الخفة تتحرك بعدة اتجاهات لعشرات المرات في الثانية. وأفاد بيشل بأن المرآة لا تحور شكلها كي تتمكن من قياس حركة الضوء وهو سر السهولة في قياساتها ودقتها. وتمت صناعة المرآة من الألمنيوم الذي يتيح استعمالها لفترة طويلة من دون أن تتأثر، كما تم تثقيبها جانبيا رغم رقتها، كي يتمكن المستخدم من تسريع حركتها أو إبطائها حسب الحاجة.

الشرق الأوسط








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025