السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 02:01 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
ماذا يعني الاعتماد على اليد اليسرى؟
كشف خبير في علم النفس عن السر وراء اعتماد الكثيرين على أيديهم اليسرى في معظم الأعمال، وهم من يُعرفون بـ«العُسْر».

وأوضح إريك زيلمر، أستاذ علم النفس العصبي بجامعة دريكسيل، أن معظم الذين يستخدمون اليد اليسرى يُظهرون نشاطاً أكبر في النصف الأيمن من المخ لأداء المهام اللغوية، مؤكداً أن الأعسر يعتمد بدرجة أقل على النصف المخي الأيسر.

وقال زيلمر، حسبما أفاد موقع «بزنس إنسايدر» العلمي المتخصص: «إن العسر يظهرون بشكل خاص تفارق وظائف الدماغ أقل مقارنة بالذين يستخدمون اليد اليمنى».

ويعرَّف «تفارق وظائف الدماغ» بأنه ميل بعض الوظائف العصبية أو العمليات المعرفية إلى التخصص في جانب واحد من الدماغ دون الآخر.

ويرتبط الجانب الأيسر من الدماغ عموماً بالكلام والكتابة والحساب واللغة والفهم، في حين يتحكم الجانب الأيمن في الإبداع والمهارات الموسيقية والتعبير الفني.

وبيَّن زيلمر أن هذه الاختلافات قد تساعد العُسر على التفكير بشكل أكبر خارج الصندوق، مشيراً إلى أنهم يتمتعون بميزة إبداعية أكثر.

وذكر أن الإبداع قد يأتي بسهولة أكبر لمن يستخدمون اليد اليسرى، لافتاً إلى أنه بعض الأبحاث الأكثر إقناعاً في هذا المجال التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون مستويات عالية من «النوع الفصامي»، وهي سمات شخصية تشبه الفصام لكنها ليست متطرفة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025