الثلاثاء, 20-يناير-2026 الساعة: 02:46 ص - آخر تحديث: 01:20 ص (20: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
ما أَشبَهَ الليلةَ بِالبارِحَةِ في تَكرارِ جَريمَةِ الانفِصالِ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
مجتمع مدني
المؤتمر نت - من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟

المؤتمرنت -
من هم الأكثر عرضة للإصابة بالسرطان؟
كشفت دراسة حديثة عن وجود صلة بين السمنة البطنية وزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

ووفقاً لجامعة سيتشينوف الروسية، أظهرت الدراسة أن زيادة الوزن وحده لا تؤدي بالضرورة إلى ارتفاع خطر الإصابة بالسرطان، بل إن العامل الأهم هو نوع السمنة، فالسمنة المرتبطة بعوامل وراثية لا تؤثر بشكل ملحوظ على خطر الإصابة بالأورام، في حين أن السمنة الناتجة عن تراكم الدهون في منطقة البطن لفترات طويلة تُعد أكثر خطورة، إذ غالبا ما تترافق مع أمراض القلب والأوعية الدموية واضطرابات التمثيل الغذائي، إضافة إلى زيادة احتمال الإصابة بالسرطان، وينطبق الأمر ذاته على السمنة المصحوبة بفقدان الكتلة العضلية.

وأشار الباحثون إلى أن خطر الإصابة بالأمراض السرطانية يرتفع بشكل كبير عندما تستمر السمنة البطنية لأكثر من عشر سنوات، خاصة إذا كانت مصحوبة بوجود عاملين أو أكثر من متلازمة التمثيل الغذائي، مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات التمثيل الغذائي للكربوهيدرات والدهون.

كما توصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة في مراحلها المبكرة ولا يتخذون إجراءات علاجية مناسبة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة بمن يعانون من سمنة أشد لكنهم يخضعون للعلاج المنتظم ويراقبون مؤشراتهم الصحية باستمرار.

وأكد العلماء أن التحكم الفعال في الأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، يسهم بشكل ملموس في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

وشدد العلماء على ضرورة اعتبار الأشخاص الذين يعانون من سمنة بطنية طويلة الأمد مع عدم السيطرة على مستويات الضغط والسكر والكوليسترول، "فئة ذات أولوية للمتابعة الطبية المكثفة".

جدير بالذكر السمنة البطنية تُعرف طبياً باسم "السمنة الحشوية"، وهي أخطر أنواع السمنة لأن الدهون تتراكم حول الأعضاء الحيوية مثل الكبد والبنكرياس، وتفرز مواد كيميائية تسبب التهابات مزمنة في الجسم، وهو ما يهيئ بيئة خصبة لنمو الخلايا السرطانية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026