السبت, 14-مارس-2026 الساعة: 12:00 ص - آخر تحديث: 11:16 م (16: 08) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
فلسطينُ هي الضَّميرُ الحيُّ لأحرارِ العالمِ أجمعَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
بعدَ عشرةِ أيَّامٍ مِنَ العُدوانِ الأمريكيّ الإسرائيليّ الصُّهيونيّ على إيران
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
مجتمع مدني
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
ما هي "عدوى المشاعر"؟
تنتقل المشاعر بين الناس أحياناً بسرعة لافتة، حتى من دون كلمات. فالحزن والقلق والحماسة وحتى الدافعية يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر داخل الأسرة أو العمل أو أي مساحة اجتماعية مشتركة. ويشير تقرير نشره موقع «سايكولوجي توداي» إلى أن هذه الظاهرة تُعرف في علم النفس باسم "عدوى المشاعر"، وهي جزء من الطريقة التي يتفاعل بها البشر عاطفياً مع محيطهم.

عندما ينتقل المزاج من شخص إلى آخر
توضح الكاتبة ليبي ما أن الأطفال يتعلمون تنظيم مشاعرهم من والديهم منذ سن مبكرة، كما إنهم يدركون بشكل حدسي أن المزاج يمكن أن يكون معدياً. فالحالة المزاجية المرتفعة أو المنخفضة لشخص واحد قد تؤثر في كل من حوله، بل وقد تمتد آثارها إلى أفراد الأسرة بأكملها.

وفي بعض الحالات، يمكن أن تنتقل أنماط المزاج السلبية عبر الأجيال. فرغم وجود عوامل متعددة تسهم في الإصابة بالاكتئاب، فإن وجود قريب من الدرجة الأولى يعاني من الاكتئاب، مثل أحد الوالدين أو الأشقاء، يزيد خطر الإصابة به بمقدار مرتين إلى ثلاث مرات، وقد يكون الخطر أعلى في حالات الاكتئاب الشديد.

كيف تنتقل المشاعر بين البشر؟
درس الباحث رون فريدمان، الذي عمل سابقاً في جامعة روتشستر، ظاهرة «المشاعر المعدية». ويشير إلى أن أحد أسبابها قد يكون ما يُعرف بنظام الخلايا العصبية المرآتية في الدماغ، الذي ينشط عندما نلاحظ مشاعر الآخرين.

فالبشر يميلون إلى تقليد من حولهم بشكل لا واعٍ. على سبيل المثال، قد يتثاءب شخص عندما يتثاءب من يجلس بجانبه. وينطبق الأمر نفسه على الحالات المزاجية.

وقد أظهرت أبحاث فريدمان أن مجرد الجلوس في غرفة مع شخص متحمس ومندفع يمكن أن يزيد من دافعيتنا. في المقابل، قد يؤدي وجودنا مع شخص غير متحمس إلى انخفاض مستوى الحافز لدينا. والمثير للاهتمام أن هذا التأثير يمكن أن يحدث حتى من دون أي تواصل مباشر بين الأشخاص.

المشاعر الصعبة ليست دائماً سلبية
لا تعني عدوى المشاعر أن الإنسان عاجز عن إدارة حالته النفسية. فتنظيم المشاعر مهارة يمكن تعلمها وممارستها. لكن ماذا يخبرنا «علم النفس الإيجابي» عن هذا الموضوع؟

يدرس عالما النفس تود كاشدان وروبرت بيسواس-دينر مفهوم النظرة الإيجابية للحياة من زوايا متعددة حول العالم. ويؤكدان في كتابهما The Upside of Your Dark Side أن المشاعر الصعبة مثل الغضب أو الحسد أو الحزن ليست بالضرورة مشاعر سلبية بالكامل.

فالغضب، على سبيل المثال، قد يكون دافعاً لتحقيق العدالة. ويكفي أن نتذكر أن كثيراً من الحركات الاجتماعية والحقوقية انطلقت من شعور قوي بالظلم.

وبالمثل، قد يدفع الحسد الإنسان إلى تطوير نفسه وتحسين أدائه. كما يمكن أن يؤدي الشعور بالندم أو الخجل إلى إصلاح الأخطاء والسعي إلى أن يصبح الشخص أفضل.

لماذا يجب أن نختبر كل مشاعرنا؟
بحسب كاشدان وبيسواس-دينر، فإن اختبار كامل طيف المشاعر يمنح الإنسان حياة أكثر ثراءً وعمقاً. فبدلاً من محاولة الهروب من الحزن أو كبت المشاعر، من الأفضل الاعتراف بها والتعامل معها.

فالمشاعر تؤدي وظيفة مهمة:

القلق قد يشير إلى وجود خطر محتمل
الغيرة قد تعكس خوفاً من الفقدان
الشعور بالخجل قد يدل على ضرورة تصحيح سلوك ما

إن فهم هذه الإشارات يساعد على تعزيز الوعي الذاتي وتحسين الصحة النفسية.

نشر الإيجابية يبدأ من شخص واحد
في النهاية، إذا كانت المشاعر تنتقل بين الناس بهذه السهولة، فإن نشر قدر أكبر من التفاؤل والتعاطف يمكن أن يكون له تأثير واسع أيضاً. فالمشاعر الإيجابية، مثلها مثل السلبية، قادرة على الانتقال من شخص إلى آخر.

ولهذا يشير علماء النفس إلى أن الوعي بالمشاعر والتعامل معها بصدق وانفتاح يمكن أن يساعد في خلق بيئة أكثر هدوءاً وتعاطفاً وانسجاماً، سواء داخل الأسرة أو المجتمع.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026