الجمعة, 03-أبريل-2026 الساعة: 09:11 م - آخر تحديث: 09:03 م (03: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
جوهرُ العُدوانِ الأمريكيّ/ الإسرائيليِّ على إيرانَ هو حربُ المسيحيينَ الصَّهاينةِ
أ. د عبدالعزيز صالح بن حَبتُور
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
علوم وتقنية
المؤتمر نت - في عالم يتجه نحو الاستهلاك السريع للمحتوى الرقمي، حيث تهيمن الشاشات والأجهزة الذكية

المؤتمرنت -
تراجع الخيال الإنساني في عصر الشاشات
في عالم يتجه نحو الاستهلاك السريع للمحتوى الرقمي، حيث تهيمن الشاشات والأجهزة الذكية على تفاصيل الحياة اليومية، تتراجع بهدوء إحدى أهم القدرات الإنسانية: الخيال.

يشير تقرير لصحيفة El País إلى أن هذه القدرة، التي تمكّن الإنسان من تمثّل ما لا تدركه الحواس، تشهد انحساراً تدريجياً بفعل الاعتماد المتزايد على محتوى بصريّ جاهز يختصر الجهد الذهنيّ المطلوب لبناء الصور والتصورات.

ويبرز هذا التراجع رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الكافي مقارنة بضعف الذاكرة أو الانتباه، وذلك لصعوبة قياس الخيال كمياً. لكن مؤشرات المجال الإبداعي تكشف هذا التحول بوضوح، إذ أظهرت دراسة أجريت عام 2011 في كلية ويليام وماري، بعد تحليل نحو 300 ألف اختبار من اختبارات تورانس للتفكير الإبداعي، أن هذه القدرة تتراجع منذ تسعينيات القرن الماضي، في الوقت الذي تعكس هيمنة الأعمال المعاد إنتاجها في الثقافة المعاصرة حالة من "الاختناق الإبداعي".

في المقابل، يقضي الأفراد في إسبانيا نحو 35% من يومهم أمام الشاشات، ما يعزز نمط التلقّي السلبيّ، خصوصاً مع انتشار الفيديوهات القصيرة والسريعة التي لا تتطلب جهداً تخيلياً. وعلى النقيض، تتراجع أنشطة مثل القراءة أو التأمل، التي تعتمد على تفاعل ذهني نشط.

ويمتد تأثير هذا التراجع إلى جوانب أعمق، مثل الاعتماد على محفزات خارجية لتنشيط الذهن، وتراجع القدرة على التعاطف، كما يطال الأطفال بشكل خاص، في ظل تطوّر الألعاب الذكية، التي قد تقلّل من أدوارهم في إضفاء الحياة على ألعابهم عبر الخيال.

ويبرز في هذا السياق ارتباط الخيال بالقدرة على فهم مشاعر الآخرين واتخاذ قرارات أخلاقية، ما يجعله عنصراً أساسياً في التجربة الإنسانية، ويضع الحفاظ عليه أمام تحدٍ متزايد في عصر الرقمنة.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026