![]() |
147 هجوماً على القطاع الصحي في لبنان أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، أن "الحرب في لبنان تشهد وقفاً هشاً لإطلاق النار لمدة عشرة أيام، وقد أوقعت آثاراً مدمّرة على النظام الصحي وكوادره". وقالت المنظمة، في بيان اليوم: "بينما أوقع القصف الإسرائيلي قتلى وجرحى، وجد العاملون في المجال الصحي أنفسهم في دائرة الخطر في ظل الهجمات التي طالت المستجيبين الأوائل ومحيط المستشفيات وأوقعت خسائر في الأرواح وجرحى في صفوفهم. ومع ذلك، واصل العاملون في المجال الصحي في لبنان تقديم الرعاية المنقذة للحياة وسط ضغوط هائلة". وأضاف البيان: "في جنوب لبنان، عملت الكوادر الصحية على مدار الساعة للاستجابة شبه اليومية للأعداد الهائلة من المصابين والقتلى الذين يُنقلون إلى المستشفيات. كان المرضى، بمن فيهم أطفال، يصلون وهم يعانون من إصابات بالغة، شملت نزيفًا حادًا وبترًا رضحيًا وجروحًا معقّدة. وكثيرًا ما خشي العاملون في المجال الصحي من أن يكون بين المصابين أفرادٌ من عائلاتهم أو أشخاص يعرفونهم". وأشارت أطباء بلا حدود إلى أن "منظمة الصحة العالمية سجلت 147 هجوماً شبه يومي على مرافق الرعاية الصحية منذ الثاني من مارس الماضي، أسفر عن مقتل أكثر من 100 من العاملين الصحيين وإصابة 233 آخرين، إضافة إلى إغلاق ستة مستشفيات وتضرر العديد من المرافق الطبية". وفي هذا الصدد، تقول مديرة البرنامج الطبي في أطباء بلا حدود، تانيا هاشم، "أمضت الكوادر الصحية في مستشفيات النبطية 46 يوماً وهي تنام داخل المستشفيات. ولم يتمكّن بعضهم من رؤية عائلاتهم، فيما أقام آخرون مع أفراد من أسرهم داخل المستشفى". |






















