السبت, 09-مايو-2026 الساعة: 03:09 ص - آخر تحديث: 01:13 ص (13: 10) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
المؤتمر الشعبي العام: بين أصالة الانتماء وزيف الادعاء.
فاهم محمد الفضلي*
أبوراس.. والخطاب المسئول في مواجهة تحديات المرحلة
توفيق عثمان الشرعبي
المرتبات شريان حياة لا يقبل التسويف والمماطلة
يحيى علي نوري
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
علوم وتقنية
المؤتمر نت - علاج جديد يُعد نقلة نوعية في مكافحة السرطان، يتمثل في حقنة سريعة المفعول قادرة على علاج أكثر من 14 نوعاً من الأورام خلال نحو دقيقة

المؤتمرنت -
علاج السرطان بـ60 ثانية!
يستعد النظام الصحي في المملكة المتحدة لإطلاق علاج جديد يُعد نقلة نوعية في مكافحة السرطان، يتمثل في حقنة سريعة المفعول قادرة على علاج أكثر من 14 نوعاً من الأورام خلال نحو دقيقة واحدة فقط.

ووفقاً لصحيفة ديلي ميل، يعتمد العلاج على نسخة قابلة للحقن من دواء Pembrolizumab، وهو أحد أدوية العلاج المناعي التي تعزز قدرة الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.

وبحسب الخطة الجديدة، سيحل هذا العلاج محل الحقن الوريدي التقليدي الذي قد يستغرق ما يصل إلى ساعتين في الجلسة الواحدة، إذ يمكن إعطاء الجرعة الجديدة في غضون دقيقة واحدة كل ثلاثة أسابيع، أو خلال دقيقتين كل ستة أسابيع، بحسب نوع السرطان.

كما يُتوقع أن يستفيد نحو 14 ألف مريض سنوياً في إنجلترا من هذا التطور، خصوصاً المصابين بسرطانات مثل الرئة والثدي والعنق والرأس وعنق الرحم، مما يقلل بشكل كبير من الوقت الذي يقضونه داخل المستشفيات.

ويعمل الدواء من خلال تثبيط بروتين يُعرف باسم PD-1 protein، الذي يُبطئ استجابة الجهاز المناعي، ما يسمح بتنشيط الخلايا المناعية لمهاجمة الأورام بشكل أكثر فعالية.

وأكد مسؤولون صحيون أن هذا الابتكار لن يخفف فقط العبء عن المرضى، بل سيساهم أيضاً في زيادة كفاءة النظام الصحي عبر تقليل الضغط على المرافق الطبية وإتاحة الفرصة لعلاج عدد أكبر من المرضى.

ورغم الفوائد الكبيرة، حذّر الأطباء من بعض الآثار الجانبية المحتملة، نتيجة تأثير العلاج على الجهاز المناعي، مثل ضيق التنفس، واضطرابات الغدة الدرقية، وتراكم السوائل.

وفي حالات نادرة، قد تحدث التهابات في القلب أو البنكرياس أو حتى الدماغ، إلا أن هذه المضاعفات تبقى غير شائعة.

وقد جاء هذا التطور في وقت يواجه النظام الصحي البريطاني تحديات كبيرة، مع تأخر آلاف المرضى في بدء العلاج، وهو ما قد يؤثر سلباً على فرص النجاة.

وتشير الدراسات إلى أن تأخير العلاج لمدة أربعة أسابيع قد يقلل فرص البقاء على قيد الحياة بنحو 10%.

وترى جهات صحية أن إدخال مثل هذه الابتكارات يُعد خطوة مهمة نحو تسريع العلاج وتحسين جودة حياة المرضى، عبر تقليل الوقت الذي يقضونه في المستشفيات ومنحهم فرصة أكبر لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026