الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 10:13 م - آخر تحديث: 09:39 م (39: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت - وكالات -
بريطاني تثاءب بقوة فخلع فكه
نقل رجل بريطاني على وجه السرعة إلى المستشفى بعدما «تثاءب» بقوة لدرجة علق معها فكه ولم يعد قادراً على التنفس أو بلع الماء والطعام. وكان بن شاير ـ 43 عاماً ـ يسخّن كوباً من الشاي ليبقى واعياً عندما تثاءب بقوة ما أدى إلى إصابته بخلع في فكه، فوقع أرضاً ولم يعد قادراً على التنفس أو الابتلاع.

وذكرت صحيفة دايلي تيليغراف أنه بعدما كاد يختنق بلعابه اتصلت زوجة شاير بجهاز الطوارئ الذي فشل في إعادة إنعاش شاير من خلال عملية شفط اللعاب. وقال شاير للصحيفة «يمكننا الضحك الآن، لكن المسألة لم تكن مضحكة أبداً في حينها. لم أكن قادراً على التنفس لأني كنت أختنق...

لقد شعرت أن هناك إصبعين داخل حنجرتي. كلما كنت أشعر بالمزيد من الهلع، كلما زادت معاناتي للتنفس». وحالات خلع الفك لدى التثاؤب نادرة وفقاً لما قاله الأطباء، غير أنهم ينصحون الأشخاص الذين يصابون بهذه الحالة التمدد أو الانحناء لترك الجاذبية تقوم بفعلها للتخفيف عن الضغط على الحنجرة








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025