الخميس, 03-أبريل-2025 الساعة: 09:50 م - آخر تحديث: 09:41 م (41: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
مجتمع مدني
المؤتمرنت -
تدريب مدراء المدارس والمدرسين والفتيات
ضمن فعاليات برنامج ( انطلاق ) الذي يهدف إلى تعزيز وتمكين الفتيات من اجل تخفيف نسبه الزواج المبكر بدأت مؤسسة تنمية القيادات الشابة بمركز اللغات العالمية للفتيات وبالتعاون مع مجلة جلامور ومنظمة فيل فويسس الدولية فعالياتها المختلفة والتي تتضمن ورشة للقيادات المحلية ولقاءات إعلامية وأسرية ودورات تدريبية لمدراء المدارس والمدرسين والفتيات بالإضافة إلى أنشطة مختلفة في منطقتي معين وبني الحارث بأمانة العاصمة .

حيث بدأت السبت ورشة عمل لمدراء المدارس ودورة تدريب المدرسين في المنطقتين والتي تستمر لخمسة أيام .

وقد أوضحت الأخت سلام الشهري مديرة المشاريع بالمؤسسة أن المشروع يمتد لعام كامل يسعى إلى تمكين الفتيات بالمعارف والمهارات التي تمكنهن من التعرف على حقوقهن التعليمية و بناء قدراتهن لمواصلة التعليم و لعمل مشروع خاص وكذا بناء قدرات القيادات المحلية لتكون داعم لتعليم الفتاة وقد تم اختيار المنطقتين المذكورتين بحسب دراسة أعدتها المؤسسة مسبقا والتي كشفت أن تلك المنطقتين اشد فقرا وأكثر عددا في النساء وتعاني من اكبر نسبة تسرب فتيات من المدارس على مستوى الأمانة.

منوهة إلى أن هذا المشروع جاء كدعم مقدم من مبادرة دعم امرأة العام من مجلة جلامور التي حصلت عليها هذا العام الطفلة نجود والذي يهدف إلى تمكين الفتيات من اجل التخفيف من مشكله الزواج المبكر والعنف ضد الفتاه و يساهم في رفع المستوى التعليمي للفتيات المستهدفات في المشروع .

وأشارت إلى أن البرنامج الذي سيستمر لعام كامل يحتوي أيضا على دورات تدريبية مختلفة في بناء قدرات القيادات الشابة والمهارات الشخصية وأعاده التأهيل باللغتين العربية و الانجليزية وكيفية كتابة المشاريع وعمل المشروع الخاص مستهدفا الفتيات من عمر 12 إلى 21 سنة كما يحتوي على أنشطة داخل المدارس وورش عمل للمجتمع المحلي .

معلنة عن إنشاء البرنامج لبنك التعليم الذي سوف يعمل على إقراض الفتيات قرض حسن لمتابعه التعليم والوصل إلى مستويات عاليه في التعليم وذلك تحت مبدأ حتى لا يكون الفقر سببا في عدم الحصول على التعليم الجيد .

كما سيقوم البرنامج بعمل حملتي توعية وأنشطة إعلامية وتقديم استشارات لضمان استمرار المشاريع الفائزة وسيقوم المشروع بتدريب مائة طالبة في مدرستين من المنطقتين .

كما سيتم استهداف عدد من الشباب من الفئة العمرية (18-24 ) عام لعمل توعية داخل المجتمع في منع تسرب الفتيات من المدارس مبينة ان الدراسة السالفة الذكر قد بينت ان الاخ كان سببا رئيسيا في منع الفتاة من اكمال الدراسة.

يقوم المشروع في الأخير بإعادة 20 فتاه للتعليم النظامي و20 فتاة أخرى سيتم فتح مشروع خاص لها و دعم ثلاثة مشاريع يتم تمويلها من قبل المؤسسة بشكل فني ومالي بمبلغ 500$.

وقام العضو البرلماني شوقي القاضي بخوض النقاش مع مدراء المدارس عن دور القيادات المدرسية في بناء جو مدرسي جيد لان احد أسباب نفور الفتيات من المدارس هو البيئة الخاصة بالمدرسة التي تكون طاردة في بعض الأحيان.

كما قدم لهم تقنيات تعليم حديثة تساعد المدرسين على التخفيف من الازدحام والضغط في الفصول وجعله ايجابيا لايؤثر على العملية التعليمية.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مجتمع مدني"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025