الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 02:42 ص - آخر تحديث: 12:08 ص (08: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمر نت -
أميركي يسترد حريته بعد 28 سنة وراء القضبان
بعد أن أمضى ثماني وعشرين سنة في السجن، حكم قاض في ولاية أريزونا ببراءة رجل من تهمة اغتصاب وقعت في واشنطن قبل 28 عاما لطالبة تبلغ من العمر 21 سنة في جامعة جورجتاون العريقة. الشاهد الوحيد الذي أنقذ هذا الرجل، ويدعى دونالد يوجين غيتس، وهو أميركي من اصل افريقي يبلغ من العمر 58 عاما الآن، هو الحمض النووي (دي إن أيه)

وكانت محكمة في واشنطن قد دانت غيتس بناء على شهادة محلل طب شرعي في مكتب التحقيقات الفدرالي تبين لاحقا أن أبحاثه وتحليلاته لم تكن دقيقة. ولكن غيتس مع ذلك، ولعدم توفر محام خاص محترف لمساعدته، ظل وراء القضبان كل هذه الفترة. غير أن محامية جديدة من مكتب المحامي العام في واشنطن العاصمة من الذين تولوا الدفاع عن غيتس في قضيته تمكنت من ترتيب إجراء تحليلات "دي إن أيه" جديدة وأثبتت الفحوصات عدم مطابقتها لعينة "الدي إن أيه" الخاصة بالشخص مرتكب الجناية، وحصلت بناء على ذلك على أمر من القاضي نفسه الذي كان حكم على غيتس بالسجن لمدة 20 عاما إلى مدى الحياة بإطلاق سراحه.

وبهذا يكون غيتس أول مواطن من العاصمة واشنطن تتم تبرئته بواسطة فحوصات "الدي إن أيه" من جريمة لم يرتكبها، حتى وإن كان أمضى جل حياته في السجن وهو يدفع ثمنها.

وسيحصل غيتس على تعويضات من الحكومة الفدرالية تبلغ عادة مبلغ 50,000 دولار عن كل سنة قضاها في السجن. إضافة إلى ذلك، يقول محاميه إنه سيرفع قضية ضد حكومة العاصمة واشنطن مطالبا بتعويضات إضافية لموكله.

أما غيتس نفسه، فاكتفى بالقول حين سئل عن شعوره بعد أن وجد نفسه خارج جدران السجن لأول مرة منذ 28 عاما: "أشعر بإحساس رهيب. أريد أن أذهب وانضم إلى عائلتي التي تقيم في ولاية أوهايو الآن."

وكان غيتس قد منح حين أطلق سراحه من السجن قبل أن تعرف عائلته بهذا التطور الجديد مبلغ 75 دولارا وتذكرة باص تكفيه للوصول إلى ولاية أوهايو حيث تقيم الأسرة. هذا هو كل ما يملكه الآن من هذه الدنيا.










أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025