السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 04:23 ص - آخر تحديث: 12:02 ص (02: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
هدف ينقذ حياة طفل أردني من الموت
لعبت العناية الإلهية دورها في إنقاذ الطفل الأردني الرضيع بكر عمر من موت محقق على صدر والده، الذي تناسى حمله لطفله من غمرة تركيزه الشديد في مباراة منتخبي الأردن وسوريا لكرة القدم الأخيرة في تصفيات نهائيات الأمم الآسيوية بالدوحة ليصاب الطفل بالاختناق وكاد أن يفارق الحياة.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) امس الاول انه مع لحظة تسديد لاعب المنتخب الأردني عمر الصيفي كرته في المرمى السوري في الدوحة الأسبوع الماضي كُتبت الحياة ثانية في محافظة إربد ( 65 كيلومترا شمال عمان) للرضيع بكر عمر، الذي كاد يختنق على صدر والده وهو مأخوذ في غمرة الانشداد للمباراة.

ويقول والده عمر محمد «بينما كان الرضيع بكر فاقدا للوعي ورأسه داخل لفافته، كان الصيفي يصوب هدفه في المرمى السوري، لأنهض لحظتها ملتفتا إلى أن طفلي الذي لم يتجشأ بعد الرضاعة كان في وضع صعب، فأخذت أصرخ لإدراكي أني لم انتبه للصغير الذي كان رأسه مخفيا وقد حجب عنه الأكسجين لدقائق يبدو أنها كانت صعبة عليه وانتبهت إلى انه كان جثة هامدة فحاولت إيقاظه وإذا به فاقد للوعي».

وتابع «لقد نسيت متابعة وضع الرضيع الذي كان أنفه وفمه على صدري، ولم أترك، كما يبدو، له مجالا للتنفس، حتى كاد يختنق، وعندما سجل الهدف الأردني الثاني في مرمى المنتخب السوري نهضت فرحا ولم أعلم أني لحظتها كنت أنقذ صغيري من لحظة حرجة بعد أن كان يخفق قلبه بسرعة كبيرة وسرعان ما عاود وعيه وبدأ في التنفس الطبيعي من جديد».

ويقول عمر: لا أدري كيف سيكون رد فعل طفلي عندما أخبره لاحقا بهذه الحادثة، لكني في كل الأحوال أحمد الله على سلامته.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025