الإثنين, 09-فبراير-2026 الساعة: 01:04 ص - آخر تحديث: 12:15 ص (15: 09) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
يومٌ مجيدٌ
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
البرُفيسُور الجرباء البابكري في رِحابِ موكبِ الخالِدِينَ
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور… حين يكون الوفاء موقفاً، ويغدو التاريخ شهادة
عبدالقادر بجاش الحيدري
المؤتمر.. الحارس الوطني لفكرة الدولة الواحدة
توفيق عثمان الشرعبي
حَـلّ الانتقالي مَخرَجٌ للأزمة أم تمهيدٌ لاضطرابات؟!
يحيى علي نوري
30 نوفمبر المجيد.. عنوان كرامة وبداية وعي جديد
قاسم محمد لبوزة*
شجونٌ سبتمبرية وأكـتوبرية
حمير بن عبدالله الأحمر*
آن أوان تحرير العقول
أحمد أحمد الجابر*
لا مستقبلَ لنا إلا بالوحدة
غازي أحمد علي محسن*
الوحدة.. الحدث العظيم
محمد حسين العيدروس*
مايو.. عيد العِزَّة والكرامة
عبيد بن ضبيع*
في ذكرى الوحدة.. آمالنا أكبر
إياد فاضل*
الوحدة التي يخافونها..!!
د. عبدالوهاب الروحاني
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -

المؤتمرنت -
"أسوأ أغنية في التاريخ"شاهدها 21 مليون
نالت الطفلة الأمريكية ريبيكا بلاك جائزة "أسوأ أغنية في التاريخ" عن أغنيتها "الجمعة"، والمفارقة أن أكثر من 21 مليون شخص شاهدوا فيديو الأغنية على "يوتيوب" ليسجّلوا انتقاداتهم.

وتتحدث كلمات الأغنية عن حماسة مراهق يستعد لتمضية عطلة نهاية الأسبوع بالمشاركة في حفلات مع أصدقائه، وتقول الأغنية -في جزء منها- "أمس كان الخميس.. الخميس.. اليوم هو الجمعة.. الجمعة.. أريد النزول إلى محطة الحافلات.. أريد رؤية أصدقائي.. نحن متحمّسون جدّا جدّا".

وتركزت الانتقادات على صوت بلاك وكلمات الأغنية التي وصفها كثيرون بأنها "مقرفة"، ولكن بعض الهجمات كانت أيضاً شخصية، حتى إن بعضهم شتم بلاك وتمنّى لها الموت.

ونقلت شبكة "إيه بي سي" الأمريكية عن بلاك -التي تبلغ من العمر 13 عاماً- أنها شعرت بالصدمة بسبب تصنيف أغنيتها الأسوأ في التاريخ، إلا أنها بدأت تتقبّل الانتقادات.

وقالت بلاك: "في البداية، حين رأيت جميع هذه التعليقات البشعة بكيت.. شعرت وكأنها غلطتي وأنه لم يكن عليّ فعل ذلك، ولكني الآن لا أشعر بأي شيء من هذا"، وأكدت أنها تتمتع بالموهبة إلى حدّ ما.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2026