الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 10:13 م - آخر تحديث: 09:39 م (39: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمرنت -
ولع الرجال بالعبودية الجنسية لا يزال لغزا
كثير من الناس لهم رغبات جنسية غريبة، وفقا لما يؤكد المعالج الجنسي والمؤلف الأمريكي الشهير إيان كيرنر، غير أن أغرب ما يرده من المشاكل الجنسية هو ما يعرف بالفتيشية أو التعلق بطرق العبودية في الجنس.

ويقول كيرنر إن هذا الهوس الجنسي الغريب يعرف سريريا باسم "بارافيلياس،" ويؤثر على نسبة قليلة من الناس.

ويضيف قائلا "من المثير للاهتمام، ومعظم هؤلاء هم من الرجال، وهذا لا يعني أن الناس ليس لديهن رغبات غريبة، ولكن الرجال يبدو أن لديهم تعلق كبير بعدد لا بأس به من أعضاء المرأة غير الجنسية كالأقدام مثلا.

ويقول كيرنر إن مؤلفي كتاب "مليار فكرة شريرة" فإن عالمي الأعصاب أوغي أوغاس وساي غادام، حللا نحو مليار عملية بحث على الإنترنت من أجل التعرف على الاختلافات بين الميول الجنسية للذكور والإناث، وكذلك الاختلافات حول كيفية سلوك الأدمغة، ولماذا الرجال هم أكثر عرضة للإصابة بالفتيشية.

ويقول المؤلفان إن البرمجة الجنسية للرجل تجعله عرضه للإثارة بسهولة لأي مشهد أنثوي، مثل قميص مفتوح أو وركي امرأة تمشي أو الهمس بصوت ناعم أو نادلات في مطعم، وكل تلك المشاهد تعد من نوع التعلق بالمشاهد الأنثوية.

وعلى الرغم من أن التعلق بالطرق العبودية الجنسية أو "الفيتشية" موثق جيدا منذ منتصف القرن التاسع عشر، ويمكن بسهولة ملء موسوعة بالآلاف، إن لم يكن عشرات الآلاف، من الأصناف مثل الولع بالحيوان، إلا أن الأسباب الكامنة وراء الفيتيشية لا تزال لغزا، وفقا لكيرنر.

سي ان ان








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025