السبت, 05-أبريل-2025 الساعة: 03:15 م - آخر تحديث: 09:28 ص (28: 06) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
فنون ومنوعات
المؤتمر نت -
المؤتمرنت -
هل يهرم رؤساء أمريكا أسرع من غيرهم؟
شك أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حمل على عاتقه هموم العالم الحر في العامين ونصف العام الماضيين، ولا شك أيضا أن الهموم تلك بدت واضحة في وجهه، فهل يهرم رؤساء أمريكا أسرع من غيرهم؟

فيوم الخميس، هو عيد ميلاد أوباما الـ50، والذي بدأ شعره يملؤه الشب، وعنقه ووجهه تغزوانهما التجاعيد، أكثر من يوم توليه مهام منصبه فى يناير/كانون ثاني من عام 2009.

وأوباما، على غرار أسلافه، وجد أمامه الكثير من العمل، مثل هموم إنعاش الاقتصاد، وقانون الرعاية الصحية، وسقف الديون، والتوفيق بين حروب العراق وأفغانستان، والالتزام بالحملة على ليبيا، ومطاردة أسامة بن لادن، والتعامل مع كارثة نفطية هائلة قبالة ساحل خليج المكسيك.

ومن الممكن التفكير بأن العمل في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض يجعل الرؤساء يبدون أكبر سنا مما هم عليه. فالرئيس جورج بوش الذي ترك منصبه عام 2009 لم يكن هو ذاته ذلك الشاب قبل هجمات 11 سبتمبر/أيلول.

أما بيل كلينتون فامتلأ شعره شيبا بشكل سريع وملحوظ ،وجحظت عيناه بعد السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض.

ويصر الدكتور مايكل رويزن على رأيه الذي كرره مرارا بأن "الرؤساء يشيخون بنحو الضعف وهم في مناصبهم،" مؤكدا أنه يستند في رأيه إلى السجلات الطبية للرؤساء السابقين، وحتى إلى عهد ثيودور روزفلت.

وأضاف أنه "درس عوامل مثل أسلوب الحياة والعادات، والنظام الغذائي وضغط الدم والنشاط البدني،" مشيرا إلى أن الشخص الذي كان رئيسا لثماني سنوات يعاني من خطر الإعاقة أو الموت مثل شخص يكبره بنحو 16 سنة."

وتابع يقول إن "السبب الرئيسي هو ما نسميه الإجهاد بلا مقابل، إنهم (الرؤساء) لا يملكون ما يكفي من الأصدقاء للتخفيف من التوتر .. فالطريقة الناجحة لمعظمنا للتعامل مع التوتر هي من خلال عدد من التقنيات، أبرزها مناقشة الأمر مع الأصدقاء."









أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "فنون ومنوعات"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025