الجمعة, 04-أبريل-2025 الساعة: 05:36 م - آخر تحديث: 02:48 ص (48: 11) بتوقيت غرينتش      بحث متقدم
إقرأ في المؤتمر نت
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس - رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام
الذكرى العاشرة للعدوان.. والإسناد اليمني لغزة
قاسم محمد لبوزة*
اليمن قَلَبَ الموازين ويغيّر المعادلات
غازي أحمد علي محسن*
عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط
جابر عبدالله غالب الوهباني*
حرب اليمن والقصة الحقيقية لهروب الرئيس عبدربه منصور هادي الى السعودية
أ.د عبدالعزيز صالح بن حبتور
البروفيسور بن حبتور... الحقيقة في زمن الضباب
عبدالقادر بجاش الحيدري
في ذكرى الاستقلال
إياد فاضل*
نوفمبر.. إرادة شعبٍ لا يُقهَر
أحلام البريهي*
فرحة عيد الاستقلال.. وحزن الحاضر
د. أبو بكر القربي
ثورة الـ "14" من أكتوبر عنوان السيادة والاستقلال والوحدة
بقلم/ يحيى علي الراعي*
المؤتمر الشعبي رائد البناء والتنمية والوحدة
عبدالسلام الدباء*
شجون وطنية ومؤتمرية في ذكرى التأسيس
أحمد الكحلاني*
ميلاد وطن
نبيل سلام الحمادي*
المؤتمر.. حضور وشعبية
أحمد العشاري*
علوم وتقنية
المؤتمر نت -

المؤتمرنت - وكالات -
نوم الرضع على ظهورهم يقلل الالتهابات
أظهرت دراسة نشرت في دورية أرشيف طب الأطفال والمراهقين عدم حدوث آثار عكسية من إبقاء الرضع على ظهورهم. وكشف أطباء أمريكيون أن نوم الأطفال الرضع على ظهورهم لا يجنبهم فقط الموت في المهد أو ما يعرف باسم متلازمة الموت الفجائي عند الأطفال، وإنما التهابات الأذن أيضا.

وكان بعض الآباء قد قاوموا حملات تشجع نوم الأطفال على ظهورهم في الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وبلدان أخرى خشية أن يؤدي ذلك إلى اختناقهم. لكن هذه الحملات نجحت في خفض حالات الموت في المهد بأكثر من 40%.

وقال الدكتور دواني ألكسندر مدير المعهد القومي لصحة الأطفال والتنمية البشرية الذي ساعد في تمويل الدراسة إن (وضع الأطفال للنوم على ظهورهم لا يقلل فقط من خطر تعرضهم لمتلازمة الموت الفجائي، ولكن على ما يبدو يقلل أيضا من خطر التعرض للحمى وانسداد الأنف والتهابات الأذن).

وأضاف ألكسندر في بيان صادر عن المعهد أن التهابات الأذن الوسطى تؤدي إلى المعاناة لدى الرضع والأطفال الصغار وتكلف الأمريكيين نحو خمسة مليارات دولار في العام، كما تسفر عن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.

وقام الدكتور كارل هانت من كلية الطب في أوهايو وزملاؤه بتحليل معلومات تم جمعها عام 1995 تتعلق بحوالي 3733 طفلا أمريكيا.

ووجهت للأمهات أسئلة عن الكيفية التي يضعن أطفالهن عليها للنوم، كما وجهت لهن أسئلة أخرى في الشهر الأول والثالث ثم السادس من أعمار أطفالهن بشأن تعرضهم للإصابة بالحمى والسعال والعطس وانسداد الأنف وصعوبة التنفس ومشكلات النوم والقيء.

وأوضحت الدراسة أنه لم يصب أي من الأطفال الذين كانوا ينامون على ظهورهم باختناق من القيء أو رجوع الطعام، كما كان الأطفال الرضع الذين يوضعون على ظهورهم للنوم أقل ممن ينامون على بطونهم في الإصابة بالحمى أو انسداد الأنف أو حتى زيارة الطبيب.

لكن هانت الذي يرأس المركز القومي لأبحاث اضطرابات النوم بالمعهد القومي للقلب والرئة والدم لا يعرف على وجه التحديد لماذا تقل الأعراض المرضية بوجه عام لدى الأطفال الذين ينامون على ظهورهم بالمقارنة مع غيرهم.








أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "علوم وتقنية"

عناوين أخرى متفرقة
جميع حقوق النشر محفوظة 2003-2025